|
كيف يمكن للهواء
أن يعبث بصخب ٍ على شعرك
إنه نزق الريح التي تأخذ مني أنفاسك
إنه ارتجاف الموجة المستلقية
بوداعةٍ على أغصان روحك
إنه أريجك الذي تتباهى به الزهور
والحلم المتراخي في عودته إلى البياض
هي المرايا التي تنبض باسمك
تشيّع صفاتك المألوفة لشدّة الحدائق
كيما تظلّل الاشجار برائحة الأعياد
إنها ابتسامة ذات الأقراط الواسعة
التي أوقدت أسارير الله
حلاج الهموم
الفكرة التي انسلخت من صفاتها
ذات امرأة تسميها مطراً
كصفات الملح وأغاني العزلة
يا لون الناصع من الأيام
ليكن امتدادك لشاسع الروح من الأمنيات
والمقبل من الرايات التي تؤدي رقصتها
التالية .
ثمة حصن نروّج له أرواحنا المهيضة
بالتفاؤل
لم تعد الأيام تلقي بتراكمها علينا
لم نعد الأيام بأكثر مما نملك
كما تعد الأشجار في الخريف أوراقها .
الياسمين في الصباح له رائحة
البياض
ظل الشمس يتعقبني خطوة خطوة
صنويَ المجبول بالحلم وسلالة الضوء
يا رفيف السحابة
أريد أن أعتق من زماني حاضره
وأسير مؤاسيا ً قلبي
على ما جناه في رحلاته
أكافأه بمحو صفحات الرحيل
يا سماء ً تظلّل الصمت كما سحنة الألم
يا مودة تُخيط للأرض إلتآمها ،
الحب .
السراج الذي أطل على بقاياه
مستذكراً البدء من ( التفو ) التي
سبقتني
وضياع نهارات لم تكن تشعر بسابقاتها
كم هو محزن أن يأتي النهر حاسراً
جريانه
عند أقدام البحر المدد بالتراتيل
أدون جدوى ؟
السواقي تردم العشب بالعذوبة المشتهاة
والمطر وضيائه الرنين
ياغناء الصواري
يالثمة الرحيق
يا قماط جسد الصمت
هبوني أحلاما ً لم أسمع بها
ويقظة لم أخترها
لأشعر بطيراني على أكف لم أتقنها .
لِمَ يلتقي الحزن مع الشمعة ؟
أكلاهما يضيء بدموعه ؟
الموسيقى رِفعة القصائد
سموّ الموج ووجود سكنه
التقاء مجنونين مع النشوة
إنها شفاه الزمن المطبقة على الصمت
أيتها الأم التي تركل صخب حزني
(( المنفى
ليس من أمس ِ ، المنفى ليس وليد الأمس ! ))*
المنفى وليد الطفولة ، الذي ختم
على مصابيح النجوم ببهائه .
سأرسل نجوم القيظ مفاتيحَ
للحلم الذي لا أستطيع الإمساك به
أعلن ولائي المخلص للحياة متعقبة
الرحيل
وأحزم القلب بحقائب مثقوبة الذكريات
لرسالة لم أنجزها ،
تمتدح أزاهير الفرح .
ثمة غيمة تراوح ما بين المجيء
ساحرة تحمل شمعدان ترقب
يشبه بلور روحها الممتدة لشاسع الحقول
أيتها الممتلئة بعناقيد هبوب الأناشيد
على زمن يشبه خوذة الظهيرة
ينبوع يجري كأجراس القلب
هو معناي . |