|
وأرى
ريحاً تعانقُ
وردةً
ذاكرةً تجئ
محض طفـولةٍ
كانت
هائجةً
وطيبةً
هى
الريحُ
وأرى
حنيناً يستفـذُ الغـيـم
يوصدُ ضحكةً
....ويفـرْ
يمضى
باتجاهِ الليل
والليلُ منفانا
وخارطةً تدل
ولا تدل
وأرى
كأني لا
أرى
بنتاً تبادلني صباحا
من حليب
تشد نكهتها علىَّ
وتختفى
صُحباً يلمون النـدى
.....عن عشبـةٍ
يا شـيخُ هل من
عشبةٍ
كانت
وهل فى الريح
من ذكرى تســرْ
وارى
أهذي رؤيةً
تمضى
أهذي روية الأشياء
من بُعــدٍ يطـلْ
صبح هذا العام لـن
أمضى
ولن اشد طفولةٍ مَـرَتْ
بحبات رملٍ
من حصى بردٍ ومـرْ
لست
اعرف
كيف أبني فى المدى
لوناً لهذا العمر
رائحــــةً
قلبـــــــا ً
صخـــــــرةً
مـدنــا ً
بيوتاً من شذى امرأةٍ
سياجــــا
ً
رؤيةً أم غربةً كانت
تبادلنى بدهشتها
فادخل بين واحتها
كظِــلْ
وذا
زمن الطفولـة
لعبةٌ فى الريــح
أخــرى
فى يدى امــرأةٍ
سنترك تحت
ياقتها
هوىً
ونمــــر |