|
1-
في قلبك طفلٌ ساديٌ
و العشقُ ابتكرَ
نعومته/
فاهتزَّ عليلا :
يتخطى الأمواجَ بدفء
الرملِ/
يزمُّ مراكبَ تائهة/
و يغني للزرقة
باليامال ِ المائع ِ في أصواتٍ لا تهدأ
..........
..........
أثثها السُهد و لا
تهدأ
تتداعى ثانية .....
في رمقِ البحرِ
العابثِ بالفوضى و الأسرار
أليسَ "القلبُ" يشي
بالحُزنِ ؟؟!
إذا الفقدُ توارى في
نيةِ ولهان ٍ تلعنه الأشواقْ
2-
لن أحضنُك بعاصفةٍ
تتأوه خارج نسياني
في ليل ٍ يحلمُ
بالرقصِ ........
على مطر ٍ
يتلهى في "قُزحٍ"
لا يُدركُ لذة نافذتي
حينَ الإشراقْ
3-
لن أحضنُكِ :
فالغاوونَ معي
............
بقصيدةِ صعلوكٍ
أكتبُها مهووسا
في الشمسِ و عُري
الأرضِ إذا خلعتْ ثوبي/
فالليلُ رداءٌ زنجيٌ
ألعنهُ/
لكني أخجلُ من دونِ
"الليل"
بأنْ أخطفَ عينَ
اللحظاتِ الحمراءِ
بوجهِ القمرِ /
فأنسى وعدي للقنديل ِ
و آثاري تتركني .....
أتفيأ روحي ثمَّ أنوءُ
بها
في هلوسةِ العُشاقْ !
4-
مهما ضاعَ المطر
.........
و مهما اختمرت أهدابي
نورسَ عُمرٍ
أربكهُ الصمتُ الفاحشُ
في ولهٍ
أو في لعناتٍ
..........
/
\
/
فآلهةُ الخصبِ مواليةٌ
للغبطةِ/
سوفَ نمدُّ العُشبَ
عقائدنا
و نرشُّ الوقتَ
أساطيرا
تتأبَّى في نزقٍ
أكبرُ مني
.....................................
يختطُّ جنونَ الشعراءِ
/
و يفنى بامرأةٍ
.........
أرَّقتْ الملكوتَ
بشهوتها الــ تتفجرُ بالأحداقْ
5-
هل أحضنُك ؟
أم غُربتكِ اعتادتْ
مسرحةَ الأيام ِ
فلا كأسٌ يتريثُ في
يدكِ
سُبحانَ الممنوع/
إذا انفرطَ "القلبُ"
و نبضُكِ يرتجل السهو
بحالاتٍ
أشركت اللغط الضالعَ
في تُهم ِ الأريافِ
بسيرةِ قدِّيسٍ
سلبتهُ الأنثى /
................
................
فانزاحَ الطُهرُ
و آياتٌ .....
تخطو للجنةِ ثُمَّ
إليَّ ......
و لم أخطو ......
/
\
/
فالجنةُ لا ندركها
الآن ....!
..............
..............
انشغلوا بالإثم
بالكبريهاتِ السكرى /
فهناكَ النسوةُ خمرٌ
ماسيُّ
يتدلى فوقَ شفاهٍ أحلى
/
/
فابسط هذيانكَ
في نهدٍ عربيِّ ثمل ٍ
قبلكَ ..........
فالطاولةُ عليهنّ
و الكُرسي أقدامُ
عرايا
و النادلُ رمشٌ
يتمطى في الحانةِ حتى
تنفلتَ الآفاقْ ....!
6-
يا امرأةً / كوني أنتِ
أنتِ .........
لا الجنةُ تُغريكِ
بُشهرتها
و جهنّمُ تكفي .....
لا يُحرجكِ القلقُ
الضامرُ فينا
فالله وعى :
منذُ الأزلِ الصاخبِ /
أنّ دروبَ الفردوسِ
مغامرةٌ
و العابرَ لن يكتم
طيشا
..................
حتى ينتهكَ الأطواقْ
7-
لن أحضنُكِ .........
فالكوفيةُ شاغرةٌ وجهي
كالعميانِ :
تصدُّ جمالَ الكون ِ
بغُرتِهِ/
سوفَ أبعثرها في غدنا
لمَـــَّا نوهمُ
أنفسنا بالمُدُن ِ الغربية
/
/
فعباءتُكِ كالرهبانْ
ينقصُكِ ديرٌ خوَّانْ
صلّي ......
و السقفُ يردُّ
تراتيلكِ سيدتي
يا ربَّ الربّ !
غدنا أعبُدكَ و ليس
الآن :
/
/
/
قلبي معبدُ للشوق ِ
فكيفَ تُغادرني
–للربِ- صلاةُ المشتاقْ .... |