15/09/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

طُغيان اللـذةِ

الشاعر السعودي محمد الفوز

mohmm20@hotmail.com

 
 
 

 

1-

في قلبك طفلٌ ساديٌ

و العشقُ ابتكرَ نعومته/

فاهتزَّ عليلا :

 

يتخطى الأمواجَ بدفء الرملِ/

يزمُّ مراكبَ تائهة/

و يغني للزرقة باليامال ِ المائع ِ في أصواتٍ لا تهدأ

..........

..........

أثثها السُهد و لا تهدأ

تتداعى ثانية .....

في رمقِ البحرِ العابثِ بالفوضى و الأسرار

أليسَ "القلبُ" يشي بالحُزنِ ؟؟!

إذا الفقدُ توارى في نيةِ ولهان ٍ تلعنه الأشواقْ

 

 

2-

لن أحضنُك بعاصفةٍ تتأوه خارج نسياني

في ليل ٍ يحلمُ بالرقصِ ........

على مطر ٍ

يتلهى في "قُزحٍ"

لا يُدركُ لذة نافذتي حينَ الإشراقْ

 

 

3-

لن أحضنُكِ :

فالغاوونَ معي ............

بقصيدةِ صعلوكٍ

أكتبُها مهووسا

في الشمسِ و عُري الأرضِ إذا خلعتْ ثوبي/

فالليلُ رداءٌ زنجيٌ

ألعنهُ/

لكني أخجلُ من دونِ "الليل"

بأنْ أخطفَ عينَ اللحظاتِ الحمراءِ

بوجهِ القمرِ /

فأنسى وعدي للقنديل ِ

و آثاري تتركني .....

أتفيأ روحي ثمَّ أنوءُ بها

في هلوسةِ العُشاقْ !

 

 

4-

مهما ضاعَ المطر .........

و مهما اختمرت أهدابي نورسَ عُمرٍ

أربكهُ الصمتُ الفاحشُ

في ولهٍ

أو في لعناتٍ ..........

/

\

/

فآلهةُ الخصبِ مواليةٌ للغبطةِ/

سوفَ نمدُّ العُشبَ عقائدنا

و نرشُّ الوقتَ أساطيرا

تتأبَّى في نزقٍ

أكبرُ مني .....................................

يختطُّ جنونَ الشعراءِ /

و يفنى بامرأةٍ .........

أرَّقتْ الملكوتَ بشهوتها الــ تتفجرُ بالأحداقْ

 

 

5-

هل أحضنُك ؟

أم غُربتكِ اعتادتْ مسرحةَ الأيام ِ

فلا كأسٌ يتريثُ في يدكِ

سُبحانَ الممنوع/

إذا انفرطَ "القلبُ"

و نبضُكِ يرتجل السهو بحالاتٍ

أشركت اللغط الضالعَ

في تُهم ِ الأريافِ بسيرةِ قدِّيسٍ

سلبتهُ الأنثى /

................

................

فانزاحَ الطُهرُ

و آياتٌ .....

تخطو للجنةِ ثُمَّ إليَّ ......

و لم أخطو ......

/

\

/

فالجنةُ لا ندركها الآن ....!

..............

..............

انشغلوا بالإثم

بالكبريهاتِ السكرى /

فهناكَ النسوةُ خمرٌ ماسيُّ

يتدلى فوقَ شفاهٍ أحلى

/

/

فابسط هذيانكَ

في نهدٍ عربيِّ ثمل ٍ قبلكَ ..........

فالطاولةُ عليهنّ

و الكُرسي أقدامُ عرايا

و النادلُ رمشٌ

يتمطى في الحانةِ حتى تنفلتَ الآفاقْ ....!

 

 

6-

يا امرأةً / كوني أنتِ أنتِ .........

لا الجنةُ تُغريكِ بُشهرتها

و جهنّمُ تكفي .....

لا يُحرجكِ القلقُ الضامرُ فينا

فالله وعى :

منذُ الأزلِ الصاخبِ /

أنّ دروبَ الفردوسِ مغامرةٌ

و العابرَ لن يكتم طيشا

.................. حتى ينتهكَ الأطواقْ

 

 

7-

لن أحضنُكِ .........

فالكوفيةُ شاغرةٌ وجهي

كالعميانِ :

تصدُّ جمالَ الكون ِ بغُرتِهِ/

سوفَ أبعثرها في غدنا

لمَـــَّا نوهمُ أنفسنا بالمُدُن ِ الغربية

/

/

فعباءتُكِ كالرهبانْ

ينقصُكِ ديرٌ خوَّانْ

صلّي ......

و السقفُ يردُّ تراتيلكِ  سيدتي

 

يا ربَّ الربّ !

غدنا أعبُدكَ و ليس الآن :

/

/

/

قلبي معبدُ للشوق ِ

فكيفَ تُغادرني –للربِ- صلاةُ المشتاقْ ....

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية