15/07/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

وامضي باستنزافي

أيمن عرفة ، وقد أحمل أكثر. . . .!

Ra_goodi@hotmail.com

 

قد لا أحمل صورة. . وقد أحمل كلمة: ومّضي باستنزافي

 
 
 
 
 

تبقى هناك صيغُ ائتلاقٍ أرهَقتْ فِقْهُ اشتياقي. . وشهدت تساقط أوراقي الأخيرة

إرهاصةٌ أَزِفَتْ. . .،
وتَأهَّبَ التداعيَ. . .،
وَاسْتَحوذ النزيف على مجمل موقفي. . /


موعد الإسهاب يقتضي استئنافي:
هل استفيض من هوّةٍ أُحدثتْ بعواطفي؟، أستجلب دمي، وامضي باستنزافي؟. . أم أقتضب..، وأُسِرّ مطلع دمعتي حتى خِتام العيون؟. .، إغماضة كحّلت منفاي في خبأ الجفون. هل أقتفي السراب، وأبحث في الإعتام عن إنصافي؟. . أم أماثل إنهائي؟: أجحف في التخلّي، وأفرطُ بالغياب؟. . هل أنتقي الوهج وأحث تناصفي الوفي: بربكِ يا دنيا الله على فؤاد الحنوّ تلطفي. .!،

أكون أوّل وشاية للصمت: كُنْت أنت هنا. .، ومن هنا قد كان صوتك يختفي؟.
أكونُ أوّل غواية للرجع: قد لا تكون أنت الصوت الذي قد كان هنا.، واختفى
.!

مجمل الاستئناف يفضي إلى إسرافي:
هل في ذروة الميلاد أسهب؟، يرتدّ الصدى: أن أُسرف في ادخاري من رجع السنين معناه: توقفي. .!، هيهات أن ينْكَبَّ إفلاس للحياة على احتمالٍ لاحتضاري. بالموت أهدد عواطفي. أحرق ربيع أشعاري، وهكذا: سأكتفي. . وهكذا أقاوم:
أمْتشق أنموذجي الخفي:
مواقيت الاختفاء أقمتها في ظلال أحرفي.
تشكيلة الومض لمعة أبجدي. .
إيماض تباطأ حفّهُ وهج تعطفي. .


أوّل التداعي  : إن شهدت الحياة حول حنجرة التأوّه تلوي ذراعي، لا يعني محاولتي ارتسام لضعفي. ./ لا يعني اقتراب لحتفي. ./ لا يعني مداولة صراعي. . لا يعني أن أمدّ للريح لساني. . . أنني في صورة دويّ..!


 لن اسأل. .! إلى ميراث القصيدة لن أرحل. . . / لن أقصّ معايشتي لصور تأهبي المهمل: قبل أن أفكّ أوّل رمزٍ فوضويّ. . حاول التفكير / زاول التنظير، وتقمّص ملمح عامي الأوّل. . . .!

 تبقى هناك صيغُ ائتلاقٍ أرهَقتْ فِقْهُ اشتياقي. . وشهدت ميلاد أوراقي الأخيرة

أوّل النباهة دهشتي الأولى: تأنّقت المتاهة ، وتهت بالدفتر. .
كلّما غذّيتني: بوخز الكآبة تهوي بالرؤى. .،
كلّما أوشكت النتاج: تجازف. .
كلّما أنبتُّ الكتابة عشباً أخضر. .
كلّما كانت سنبلتي العواطف!: تحتدُّ أكثر
كلّما غَلّفت سطري بالرفاهة: داورتني بالرتابة. ./ ، طوحتني في إغفاءة أخطر: أرشق نبض السحابة. .، والخفق الذي تلبّس دهشة الصحو في حلق الإجابة تعثر. .
لن أوشك بالهطول . ./ موقفي: صورة خائف. . : فـ أحذر

 وكأنما أقصى فجاجة لي أن أتعثر بأقسى طبقات لصورٍ لها أصعد. . وبالنضج أرتد !، وقليلاً أرتجّ. . ليس بالضبطِ أنا، لكنّما هو قلبي ثانية يزاول حرفة التناوب. .، وبدء إطلالة عجيبة من إيقاعٍ جرسي صرف: تدرّج في تناغمٍ شيئاً، فـ شيئاً. ./، فـ شيئاً، وشيئاً. .، وكَبُرَ ، وضَجّ ../ تكثف. . إلى أن تسامى لصواعق ليلٍ تضخّم وداهمني بأقسى عذابات الوعي. ./، توليفتي الأغرب من قمّة إدراكٍ لِتناقضي!: أكرهُ فجأة كلّ مسارٍ لي عاطفي. استنكفُ قصائدي. أحتجُّ. . أعترض. استخرجُ من الذاتِ بداهة تأخذني لمستوىً آخراً. .، مدى آخر ، وبُعد أخير. .، ومِرَارَاً ، وتِكْرَاراً: يصرعني عند أوّل عتباتٍ للوعي!. . ، لكنّها تحتاجُ: عواطفي!! . . .

كلمة معلنة:

ينتابني الرفض، يحيط بكلّ علمٍ للقبول. . / موقفي: أقمتُ في مواقيت الذهول
الرفض والقبول في احتفاء و بكاء. . أتلحّف الفكرة ، أخنقني: وأتهمُ الدويّ
. . . .!

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية