|
تبقى هناك صيغُ ائتلاقٍ أرهَقتْ فِقْهُ
اشتياقي.
.
وشهدت تساقط أوراقي الأخيرة
إرهاصةٌ أَزِفَتْ.
. .،
وتَأهَّبَ التداعيَ.
. .،
وَاسْتَحوذ النزيف على مجمل
موقفي.
. /
موعد الإسهاب يقتضي
استئنافي:
هل استفيض من هوّةٍ أُحدثتْ
بعواطفي؟، أستجلب دمي، وامضي
باستنزافي؟. . أم أقتضب..،
وأُسِرّ مطلع دمعتي حتى خِتام العيون؟. .، إغماضة
كحّلت
منفاي في خبأ الجفون. هل أقتفي
السراب، وأبحث في الإعتام عن إنصافي؟. . أم أماثل
إنهائي؟: أجحف في التخلّي،
وأفرطُ بالغياب؟. . هل أنتقي الوهج وأحث تناصفي الوفي:
بربكِ يا دنيا الله على فؤاد
الحنوّ تلطفي.
.!،
أكون أوّل وشاية
للصمت: كُنْت أنت هنا. .، ومن هنا قد كان صوتك يختفي؟.
أكونُ
أوّل غواية للرجع: قد لا تكون
أنت الصوت الذي قد كان هنا.، واختفى.!
مجمل الاستئناف يفضي إلى إسرافي:
هل في ذروة الميلاد أسهب؟،
يرتدّ
الصدى: أن أُسرف في ادخاري من
رجع السنين معناه: توقفي. .!، هيهات أن ينْكَبَّ
إفلاس للحياة على احتمالٍ
لاحتضاري. بالموت أهدد عواطفي. أحرق ربيع أشعاري،
وهكذا:
سأكتفي. . وهكذا أقاوم:
أمْتشق أنموذجي الخفي:
مواقيت الاختفاء أقمتها في
ظلال أحرفي.
تشكيلة الومض لمعة أبجدي.
.
إيماض تباطأ حفّهُ وهج تعطفي.
.
أوّل التداعي
:
إن شهدت الحياة حول حنجرة
التأوّه
تلوي ذراعي، لا يعني محاولتي
ارتسام لضعفي. ./ لا يعني اقتراب لحتفي. ./ لا يعني
مداولة صراعي. . لا يعني أن
أمدّ للريح لساني. . . أنني في صورة دويّ..!
لن
اسأل. .! إلى ميراث القصيدة لن أرحل. . . / لن أقصّ
معايشتي لصور تأهبي
المهمل: قبل أن أفكّ أوّل رمزٍ فوضويّ. . حاول التفكير
/ زاول التنظير، وتقمّص ملمح
عامي الأوّل.
. . .!
تبقى هناك صيغُ
ائتلاقٍ أرهَقتْ فِقْهُ اشتياقي. . وشهدت ميلاد
أوراقي الأخيرة
أوّل النباهة دهشتي الأولى: تأنّقت
المتاهة ، وتهت بالدفتر.
.
كلّما غذّيتني: بوخز الكآبة تهوي بالرؤى.
.،
كلّما أوشكت النتاج: تجازف.
.
كلّما أنبتُّ الكتابة عشباً أخضر.
.
كلّما كانت سنبلتي العواطف!: تحتدُّ
أكثر
كلّما غَلّفت سطري بالرفاهة: داورتني بالرتابة. ./ ،
طوحتني في إغفاءة
أخطر: أرشق نبض السحابة. .، والخفق الذي تلبّس دهشة
الصحو في حلق الإجابة تعثر.
.
لن أوشك بالهطول . ./ موقفي: صورة خائف. . : فـ أحذر
وكأنما
أقصى فجاجة لي أن أتعثر بأقسى طبقات لصورٍ لها أصعد. .
وبالنضج أرتد
!،
وقليلاً أرتجّ. . ليس بالضبطِ
أنا، لكنّما هو قلبي ثانية يزاول حرفة التناوب.
.،
وبدء إطلالة عجيبة من إيقاعٍ
جرسي صرف: تدرّج في تناغمٍ شيئاً، فـ شيئاً. ./، فـ
شيئاً، وشيئاً. .، وكَبُرَ ،
وضَجّ ../ تكثف. . إلى أن تسامى لصواعق ليلٍ تضخّم
وداهمني بأقسى عذابات الوعي.
./، توليفتي الأغرب من قمّة إدراكٍ لِتناقضي!: أكرهُ
فجأة كلّ مسارٍ لي عاطفي.
استنكفُ قصائدي. أحتجُّ. . أعترض. استخرجُ من الذاتِ
بداهة تأخذني لمستوىً آخراً. .،
مدى آخر ، وبُعد أخير. .، ومِرَارَاً ،
وتِكْرَاراً: يصرعني عند أوّل
عتباتٍ للوعي!. . ، لكنّها تحتاجُ: عواطفي!!
. . .
كلمة معلنة:
ينتابني الرفض، يحيط
بكلّ علمٍ للقبول. . / موقفي: أقمتُ في
مواقيت الذهول
الرفض والقبول في احتفاء و
بكاء. . أتلحّف الفكرة ، أخنقني:
وأتهمُ
الدويّ
. . . .! |