15/07/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

خوف ٌ مِن

حسن هاني

 hsnhani@yahoo.com

 
 
 
 

كعادتهِ.. كان هُناك

امتطى صهوة َ اليأس ِ

ومضى ...

تتملّقُ خُطواتٌ خلفهُ

في متاهات ...

فتجزّءتْ كلماتُه في المُعترك الأخير

يداهمُ ظلّه ضوءٌ خافت

ويعكسُ بؤسهُ في مرآة الرحيل

فنأى عنهُ :

التجريدُ ...

تسامرت من خلفهِ عقاربٌ

لا تُمهّدُ غير تضليلٍ مُعلَن

أو ترقُبَ ركبَهُ الهَرِم !

تهامسَت أطيارٌ حولهُ

لرذاذها صدىً لصَمت !

***

خلفَ بؤسَ عينيهِ :

ملامحهُ ...

فتمادى الخجلُ في لوحِ انتظار

يُؤطّرُ ألوانَهُ سراب ٌ !

لكبريائهِ نبضٌ بعيد !

***

يُداهمُهُ في لحظات ِ التأمُل :

 

صوتٌ بعيد ...

يطرقُ على مُخيلتهِ

بصورةٍ نكرة !

تفزعُ لرؤيتها الأزهار

كالرازحِ تحتَ  المقصلة  ...

***

آخرُ كلماته ...

يقرؤها في احتضار

يهمسُ بقُربهِ حرفٌ مُخيف !

حانتْ ساعةُ أملك ...

***

جرّدهُ الانتظار ...

خيفةَ الإقدام ِ على شيء

انتفضتْ مشاعرهُ , كاظمةً ، شرّها

***

كان يُجالسُها كلّ صباح

أباحتْ بسرّ :ٍ

لنطرُق بوّابةَ الحياة

فتأبّط َ لوحَ الهروب

خوفَ أن تُفتح ! !

***

خوفٌ من ...

يرقبهُ خلسةً

ظلّه ُ القريب !

 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية