15/07/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

ما هكذا يسقط المطر

أمل الدويلة _ الإمارات

miss_journalst@hotmail.com

 
 
 
 

من سيقرأ لي !

لا أبالي عندما تمر السنين عجفاء ولم تطالني حمى الكتابة التي فاتتني منذ سنوات تآكلت فيها روحي تندب القريب والبعيد تجأر بحرارة الشوق إلى كل الحروف التي تلاعب الجرائد والكتب والنثر والقصاصات وحتى كتاب فاطمة في روضتها !

لا أبالي كم كنت ثائرة في كتاباتي حد الجنون حد السخرية  حد الوجع حد تعاريج الوطن الذي يختلجني كلما صدمتني ارتباكات القدر , كلما دنوت أتلمسها لفظتني انتكاستي, أود خنقها بين دفتي قلبي وارجع شبابا الفته منذ .تيه من زمن جميل كلما ارتشفت من عبق الحياة ازددت حبا فالكتابة . فأتأوه حد القهقهة . أثور حد الجمال كأني عارضة أشذب أطراف كلماتي حتى ترى الاندهاش في عيون من يقرأني ويختارني غلافا لعقله , وقد استقر في ذاكرته سنين وسنين .

لا أبالي كلما انتظمت أنفاسي استحضر فيها تقاطعات تهيج بها  ذاكرتي الميتة  لأقدم صرخاتي على الورق كما يصف عقلاء الكتابة بأنها آهات المتعبين نتاجات المفكرين بحور تطهر النفس والعالم من دنس الظلم والقهر والعبودية .. العبودية ! و ما هي العبودية غير التي أعيشها الآن بين دفتي الفقر والجوع من نعمة الكتابة !

من سيقرؤني وأنا أتسول من كتاب إلى كتاب ومن نص إلى آخر علني أفك اجمع مفاتيح الكلام وأهاجم رعشة الصمت التي تسكنني كليلة باردة دون وسادة ودون رفيق  !

تصرخ حواسي بي "يكفي" ما هكذا ستكتبين ما هكذا سترجعين أملا بحفاوة الأقلام والإنسان ما هكذا سيسقط المطر و تغاريد العصافير على أصابعك  و .. قلبك !

 
 

بعد حين ,,

سقط المطر والأمل ارتعاشه أصابعي كلما أغريت الحروف أن تبتسم ,,

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية