15/06/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

ومضات

نصوص للشاعر الليبي محمد القذافي

mohamed_garian@yahoo.com

 
 
 
 
 

بالونات

ألهو ببالونات العيد

ببالونات العلكة

لا ألهو ببالونات الساسة

أترك لضدي أن يتضخم

لئلا ينفجر بالوني

ألهو ببالونات الأنثى في ...

أتسيد الوهم

وأخلع باب المطر .

الشرفة تعلو أنفاسي

ورد السياج يغازل حذائي

هكذا يرفع الستار عن

غبار ومذياع .

القهوة تمتهن نسيان

أغنية تجمعنا .

السؤال يدعوني للتعلق

بأمنيات تتدلى من عنق الشمس .

هوية تجمع المنفى والبحر .

دليل نحو دوران

مسموح في اقل من كأس

وابعد من حياة تعرف

ب ا ل رغ ي ف ......

من قال كذبة ....؟

صدق .

 

_____________________________

 
 

أطياف عائدة

سؤال يمد جذوره

في عمق التربة

ينمو تحت مطر الغربة

قلبي يهاتف نبضه

حتى أصل أقصى نقطة

يرتمي عندها جبل من العقبات

أعود لأشتهي موعدا يجلس في

إطار المستحيلات

الهامس لأوتار الأحاسيس ..

لغزل العيون.

...

كلما شددت عزمي وخطوت نحوها

بخطى واثقة

حاولت أن أدرك موعداً يهدره الوقت

يسحبه سلك الخوف

يسخر منه الحال

***

كالطريق إلى القدس

يبدو الطريق إليك مستحيلاً

الظنون في بلدتي

ألسنة حادة

أطياف الحب بالخيبات عائدة..

لأجلك يهيم في فضاءات الخيال

يبحث عن عش لا تصله البنادق

طريق

يلتقي الشاعر فيه بوردة تدعى فاطمة

أظافرها قصيرة لا تخدش الحياء

لسانها رطب

يتفوه بعسل الكلام

لا شيء أمامي أو خلفي

ذهب من الكلام .. فضة من الأحزان

لا حبيبة لي أصدقها

بلسان محترف للغات

فكلما دنت شمس مني

أخفقت في ركوب ظلي إليها.

 

_____________________________

 
 

ومضات

ذات آهـة

أبعد من نجـم

في أقصاي

اشتهيت طعم التـراب

****

كلما دنـت شمس مني

أخفقت في ركوب ظلي إلـيها .

............

كل نفس فيك يصعد

كل طرقة باب محكم الإقفال

كل موت حي.

****

من يداوي جرح البياض

بعتمة من نور.

****

حسناً قالت :

أجلست شيخوختي في

المقعد الخلفي

واستدرت نحو الباب.

****

قهوتك موجي

مجذافك كحلي

يدك سؤال ... ؟

****

ارفع خيمة صمتك

واجعلني اشهد لذة

الموت في الموت

***

في صمتك أغنية

تعبر ليل انتشائها

إلى صباح ...

***

بالأمس كان موتك

جميلا ...

 أعراسك  جنائز

تطرب جياع الخطيئة

وتجرح الملائكة

***

اليوم تدعو المراثي

لزبد الكلام

وتأتي بالأوهام  جمرة

في فجر الذاكرة

***

على أعتابك يقف أهل الحكمة

يحملون قناديل الأسرار

يوقدونها من بحرك

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية