|
حينما
يتعالى وجدُك
ويمتد ْ
ينيرُ
هذا الأفقُ اللازوردي
حتى
تفترشَ حجارةَ الطريق
يتألهُ الألم
غيمات
آلهتنا
يعتصرنَ
النبيذ ْ
دمُنا
الأرجواني
باتَ
مصفراً على الورق
هل يكفي
أن نكون خبرا ً
أو دفلى
أو ممراً ؟
أما
وطناً
لا ...
للحربِ
أسماؤها
وللسّلمِ فضاءٌ أبيض
فراغ
ٌ............
نحنُ
زهرتان غافيتان
قربَ
صَخرةٍ يراودها الماء عن نفسها
هما
هناك
عاريتان
منتشيتان بلسع الشمس
الجنودُ
عائدون
مُكدسين
بالكلام المخنوق
وغنائمَ
الحرب
نحن ...
غصنان
من شجرةِ زيتون على ضفة نهر
يستلقيان في انتظار غيمات أرجوانية
وهمهمات
صبايا يحملن دنان الخمر
نحتار
أيهما أشهى !
فتاةٌ
يشطرها الرصاصُ إلى حلمين
أم حلمٌ
يشطرُ فتاتين
حلمٌ في
أرجوحةِ العيد
وحلمٌ
أرجوانيٌّ متناثر على حجر
تنزّهْ
عن رغبتك في قراءةِ صَفحة صباحية
فربما
يرشقكَ الدّم الأرجواني
ويتلطخ
مزاجُك الصباحي
وتتبددُ
رغبتك في امرأةٍ حُبلى بالاشتهاء
لا
تيقظْ طفلك إلى مدرستهِ واتركه ممدا
يدحرجُ
جبالاً ويداعب زغبَ فجرٍ حليبي
في
الصباح
أنت
خفيف ْ
قطعةٌ
من البسكويت تكفي
كي تبدو
شفيفا ً
زائغاً
ومنشياً بقميص زوجتك المعطر
وانحناءة نهدها المُتكور
لا
تتعجل الرحيل ْ
فربما
يفاجئك خبرٌ فضائي
ويعكرُ
صفوَ مزاجك
وتذوي
ابتسامتُك خلفَ ضباب سيجارتك المُكتهلة
بذكرى
أرضٍ شردتها غيماتٌ أرجوانية
|