|
وَ آتي إليكَ شتات عذابْ
أحملُ
العمرَ
خريفاً
متقاعداً
فـ
يلوكني الأسى
تجاعيداً كلّ مساءْ
وَ
آتي إليكَ
بلا
صوت ٍ
آتي
إليكَ بـ دم ٍ يابس ٍ
يمتصّ
الحصار نزيفي
أنكسر
كلما حاولت
ُ
الاتكاء على إصبعك الممتدّ نحوي
فـ
يغسلني البكاء..
مزيداً من
البكاءْ..!!
آه ٍ
يا زنبقــة ُ العمر ِ
وَ
بسملة ُ الاشعارْ
إنني
أنا
ملقط الغسيل ِ
المرميّ عمداً
على
طرف ِ قميصكَ الجافْ
إنني
أنا
المنطفئة ُ
كـ
شمعة ٍ عجوز ٍ
تحت
مقاعد عيونكْ
أعزف
السمفونية
الخالدهْ
من
بنفسج ِ حنيني
وساماً أحيكها
حولَ
ضحيح ِ آهات فؤادكْ
"
أيـَـــا ألماً ما استكان ْ
"..!!
وَ
جئت ُ إليكَ
رماداً
ومنديلا
أ
ُشعلُ " التحامنا " الماضي
وطنــــاً
علـَّهُ من جديد
ٍ
يـأويـــنا..!!
علّني
أ ُبدلُ غ ــصتي المشتعلة
من
خاصرة ِ الروح
ِ
لحناً
غجريــّاً
أعزفها على حواف شبابيك دفئكَ
" إنّ
الصـَّبــا
..كلّ
الصَّبا
لاتقوى أن تكونَ إلاَّ فيــكَ
"
وَ
آتي إليكَ
حـُلـُماً مقتولاً
وَ أ
ُهاجر منكَ وَ فيـــكَ
وَ أ
ُخيــّمُ بـ تشبت ِ
عشق
الروح ِ
بـ
محيط ِ عروقك َ
فـ أع
ــــودُ
وَ
أ
م
و
و
و
و
ت َ
وَ
أطوي يا ياقوتي
من
بعدكَ
العمر " ورقة ممزقهْ
"
أ
ُلوّحني بين جحيم الحلم المقتول
وَ
واقع
ٍ كـ
وجع ِ الرصاص ْ
أغ
ــمسُ بـ اسمكَ التعويذات الأربعهْ
أسحبكَ بـ
شدهْ
نحوَ دمي
وَ
طيب النوايا
أنثركَ حول نهر شفاهي
سفينة
ً وَ حنيناً ما
استراحَ
وَ
أ
ُعطيكَ سنابل عمري
وَ
أ
ُودّعكَ بـ صمت ِ صوتي
وَ
شلل
ِ يدي
وَ
أطيرني بع ــيداً
بـ
استغاثات الندى
وَ
صدى الورود
المعلــّقهْ
وَ
بقايا أنــّات العصافير المبللهْ
نحوَ
مشنقة العمر المولود
الجديدْ
أ َ
سْ ق ُ ط ُ
قبلَ
النفس ِ الأخيــرْ
ليتَ
يبقى لي
قلبكَ
بلْ
ليتني
لمْ أعشــَقـُكَ
فـ
العشق فيكَ
عندهم
أكبرُ
جريمــهْ |