|
أنا يا أبي
ما
زلت ابحث في خطاي
وفي وصاياك العجيبة
عن
كوكب الأسرار يسقط في حقيبة
عن
حكمة الأغيار في الأرض الغريبة
عن
كسل الوداع وفتنة الرؤيا السليبة
كيف قلت لنرجس يحبو على أضلاع هاجر
ان
يضلَّ وينسل الأشواق في ملح حالك الفلوات تصفعنا غيوبه
انا يا أبي
لا
وقت في كبدي لأحمل غاية الصحراء
صوتك قوس نافذتي إلى صخب الأعاصير القريبة
ويداك أغنية تهز نخيل أوردتي
فكيف تمر من قلق النزيف ولا يحط في رئتيك منكسرا
هبوبه؟
ما
زلت ابحث عن ضلوعي،أيّ منفى سوف ينفض في شفاعتها
لهيبه
ما
زلت ابحث عن ضلوعك في دموعي، عن رؤاك وعن رجوعي
كي
أنازل او أسالم ،كي أساوم او أقاوم حبة الرمل التي
نهضت غضوبة
يا
رمل ما لي في جيوبك غير هاوية كئيبة
قامت لترويني !أتشريني بزمزم والقبائل حول خصر الماء
ثم
تبوح بالخيرات والأسماء في افلاك متربتي وجوعي
يا
رمل ما لي في سهوبك موسم أخشى غروبه
هل
كان قتلا يا ابي
هل
كان وصلا يا نبي،ام انها خيل السماء تفيض معرفة وريبة
وتريد مملكة تفجر في دماها المعجزات، ويوغل النسيان في
بلدي
وبعد الموت بعد الصمت بعد الوقت تذ كرني
وتراك تذبحني
انا
ما عصيت رؤاك
اذعن للسماء وأسكب الأعضاء طيعة كئيبة
|