|
يقذفني إلى برزخيته النورانية..
لا طريق يؤدي إلى العودة..
إما إليه/نحوه أو تستغيث الحيرة..
كيف تملك هذه الضجة..
دون أية ضجة!
يهزني بتلابيب أصابعه..
فأسقط بين ذراعيه حبات توت..
يلتقطني يجمعني لقلبه..
فتشتعل روحي تحترق..
تهجع لصدره تأتمن..
لا خطوط مشاة تنتظر..
لا حدود أمن تعتقل..
يرمقني ويهمس..
بذاك الصوت الإلهي..
أحبك..!
وتعتليني براكينٌ..
ترتب ضجيجي وتهندمه..
وتنطق كل الخلايا في جثتي..
كيف أحبك..؟
أحبيني كما الحب على شفتاي يرتل..
فأحبه أنا بجدائل الصبايا..
أبتدئ معه أبجدية العشق..
كما تطلق الأساطير..
أكتبه بين طيات رموشي..
لا أرى سواه..
هو..
وآهٍ من هو..!
هل يعقل أن يروض الحلم..
بنحو صدفة؟
|