كان حُزني عليَّ
على
الأمنياتِ
على دفتريْ
رقرقي
قطرةً
قطرةً
محجريْ
ستمرُ
حمامةُ أمسي على موضعي
مـِبـْردي شـِرهٌ
و سيـُبـِْردُ ملحَ
التكتلِ
بحرٌ
يحزُّ جحيما على مِبضعٍ بَأْضلعي
أنـّةٌ
أنـّتـان
و صخبُ
الجروحِ
يهشمُ
خبزَ الغراب عليّ
على موجعيْ
فاستقري هنا
قـَـبـلـه و اسجعيْ
لضجيج
مساء البلاد الغريبةِ صخبُ الحشود
بحانة
كهلٍ و زوجٍ تديرُ الصحونَ
تزجُ القنانيَ قرعـًا
مثيرًا
بسقفِ الرفوفِ
تبيعُ
القديدَ عشاءَ الثريْ
وتقري
الضيوفَ الـُقـثـاءَ زهيدا
عطاءَ
السخيْ !!
ولستُ
أجد نشوة أمطرتها
دفوف
تفيضُ
الغناءَ على مدمعي
لهدايا
البلاد السعيدة
إكليلُ
شيخٍ عجوز
صديقُ
الرفيقِ
ضحكتُ
لزادي الفقيرِ
شجيرةُ
ملحٍ لمنجم عشق سحيقٍ بعيدْ
عبرتُ
البلادَ
تسّوقــتُ فيها
اشتريت
لعيني السهادَ
رأيتُ
الرفيقَ يخونُ الطريقَ
صباحَ
الجياعِ على مطلعي
رجعتُ
بملحي انكفأتُ عليه
أواربُ
بابَ الترابِ
و لكن
نفثَ الغياب
يعيدُ
الفصولَ
سوادا
سوادا
على
مهجعي
لهدايا
البلاد شجيرةُ ملحٍ
كزادِ
الحياةِ على مكتبي
و لصدقي
و فائي
لليلٍ
يخبئُ
فروَ الثعالبِ منه
و يبدي
فراءَ البراءةِ في مخدعي
شجيرةَ
ملحي ! فلا تعبثي بالرياح
وهزي
لشعـِري الحنينَ المباح
ولا تضعفُي
و اشربي
ماءَ حزني
أليس الملوحةُ
من دم هذا
الوريد لديكِ ؟
ألا
فانهلي
و اهجعي
.
|