01/04/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

" عفواً ... فقط ..تابعي بنفس العُمق...!!."

خالد بن سعد السديري _ السعودية

 
 
 
 

لأجلِ غيمٍ لمسَ الغرقَ في قلوبِ العذارى

رُبما نلمس من بعد البرودة دفء بقرب ذاكرة الحنين ..

هي تعلم أني لستُ بذراّت الهواء مُتطفلاً بقدرِ ماتُخيفني كاهِنة الصمتِ والعُزلة !!

برغُم جميع تِلك الأمور التي صفعتني لجنونٍ لاأعلم من أين بدأ ولا كيف يُقتل !!

لِمشاعر أجتازُها وتجتازُني ونتركُ خلفها كل هذه الحرائق لكثير من البلل وقليل من وشم الضِفاف..

كارثة .. أن لا نخون الذاكرة معهم...!!

أذكر تِلك القطرات كما لو كانت تنثر خُصلاتِها أمامي الآن..

لتدور كطاحون جبّار ..في حين بعض آثار الجليد لاتزال عالقة..وبين الشهيق والزفير يتسّرب أكثر ماينبغي كتمه.!!

بضع ثواني يشوبها الأحتراق.. كفيلة بأن تُغرق ( نُقطة تحّول ) بضمادات الثلج المُتبادلة مع الماء الدافيء..!

سحابة مُحملّة بزخاتِها تفترش لهب الشموع بلذة تُباغُتني بِها كأنين الأوتار بالكاد أعلم شفرتها..!

بات لي تشكيلُها يبلور أنفاس عميقة في العُمر بإبتسامة يابسة .!

أفقد الكثير منّي وأرفع حاجب العطش حين يُحجب عني المُحيط لأحتفظ بمساحة مُفعمة بالنرجس..

كالرياح زادت تعلُقاً في ثوبي المُعتم بالسواد ..

تسكُب الوجع بإستمرار بين تأوهات النجوم كاللعنة المُحببه ووحي الغسق يشرع في تراتيل صلاة الوتر ..

حتى خِلتُ أنه لن يعبق بعد اليوم عِطرٌ نابضٌ لـ حقيقة الأشياء..!!

?

?

 

.. آخر مدادي ..

 

مُمتن بالـ فَناء .. وهذا العبث حين يُهدر من الأعالي لـيمنح تلك اللحظة المُتلهفة لـقطرة إحتواء....

فعُتمتها لم تعد تُخيفني بقدر مازالت تعّلقني مابين مُضيٍ وهطول ..!!

 
 

 

 

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية