|
للأخوين محمد حسن أحمد و عبدالله حسن أحمد
ومجموعتهما " فراديس" ذلك التداعي الذي يقود إلى
مقارنة ما بينهما وبين الأخوين " لومير " اللذين أسسا
في فرنسا للبدايات الأولى للفن السابع0
و
خلاصة هذه المقارنة هي نجاح التجارب المطردة لمجموعة "
فراديس" و التي تكاد تكون مختبرا شبه عائلي , ذلك أن
عائلة " آل حسن " تجمع في طياتها بين السيناريست و
المؤلف و الشاعر و المخرج و مهندس الصوت و الإضاءة
والسينوجراف و مصمم الديكور 0
تجربتهم منذ الفيلم القصير "آمين " تمضي في اتجاه
التصاعدي , و في " سماء صغيرة " حققت هذه المجموعة
المتضامنة طموحها المستحق لناحية التتويج 0
إنها تجربة مكتظة بالأحلام 0 و لأن الحلم هو محركها
الأول والأوحد0 يكون الرهان الذي تتولاه عملا بعد آخر
في حكم المتحقق و الممكن , لما لها من رهافة الإحساس
ومن خصوصية النظرة إلى الجمال و إلى الإنساني 0
هذه التجربة الممتازة في المشهد السينمائي الإماراتي
الوليد لابد من تمكينها من تلك الخطوة الجسورة
للانتقال من الهواية إلى الاحتراف , ومن الإمكانات
المخلوقة من عدم إلى خيارات أخرى في العمل السينمائي
أولها توفير القاعدة الضرورية لبداية الفعل المدني في
الفن السابع و القائم أساسا على تخصيص صندوق دعم سنوي
لهذه التجارب التي يقودها شبان حالمون بشي اسمه "
سينما إماراتية "
السينما تخلقها المبادرات الحرة و العقل الشاب الذي
يعرف ما يفعل , لأنه هو المستقبل بالقوة و الفعل ,
فاحلموا قليلا مع " الإخوة لومير " الإمارات 0 |