20/03/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

رقصٌ في حانةِ الألَّـمْ 

نداء سعيد _ السعودية

damah18@hotmail.com

 
 
 
 

وكأني خرسهٌ لا أفقَهُ في الحياةِ شيئاً
إلا ألم يذبحُني مِنْ الشريانِ إلى الشريانْ
يَهتفُ في صعيدِ السماءْ يبحثُ عَنْ طُهرٍ في وطني الموجوع
يتسللُ لبقايايَّ المعذبةَ على السطور ، ينهشُ من أيامي فرح جديد
شيءٌ من الماضي
أتاني في لحظَةِ غيهَبٍ لم أكُنْ واعية لها
وفي مستهلِ نصوصي حِبر دموي يتسللُ لعِطري
فيحيلَّهُ لصدرٍ أغرقت من حولهِ الأنفاسِ
بإجرامٍ من صنع بني البَّشر
أحالتني تلكَ الدماء لصرِعةٍ في قَاموسِ الإناث

 

خجلـة أنا من نفسي ،، أرتقبُ يداً تسكبُ في مُقلتَي النُعاس
علها يديك يا سيّدي !!
ألتهبُ من حرارةِ الشوقِ أغنيةٌ أرقصُ عليها في مرقَصي
أقفز على الوترِ المرهق ..
أسعَى لـِ أذيب اللحَنْ حركة تسجدُ لها أَعيُن
المتعبدين في غُرفتي
عَربَدةُ مشاعر تتكونُ على صفحاتِ قَلبي
تتشكى من خيطٍ من المَّاضي
ينحرها – يعذبها على شاطئ صرختْ أمواجه من هولَّ الألَّم
يتفقدُ غرقَاه وما أدمتهُ يدَّاه
لا تجهد نفسكَ يا سيّدي ..
لا تأبه بطفلةٍ شَربتَ الكُؤوس نخباً لـِ انتصاركَ عليها
هجرتَّها في ذاتِ حينٍ وأسكنتها غارها المُظلم ..
بعد أن تركت الخَلَّق ورآها ولَّم
ترى أمامها سوى .. حماقتكَ الرجولَّية !!

 

عذراً يا سيّدي ..

أنتَ مَنْ دعانِي لأَن يتلطخُ لساني بصواعقٍ لم تكن مِنْ ذاتي
أمقتكَ يا رجُل أكرهُ فيكَ استغلالَّيتكَ المُفرِطة
حُبِكَ المُزيف
عنجهيتكَ التّي تتبعُكَ أينما كُنت حتى وأنتَ في أسوءِ حالاتكَ
في ضعفي رأيتُ قوتِكَ !!


تصفيقٌ – تصفيقٌ ..
هنيئاً لكَ أنْ تشربَ نخبَ أنثى بلّهاء
لا عليكُم فـ المَّيتُ في هذه الدرامى قلبٌ بَاع الأول والآخِر وركَضَ وَرَاءِ
شرقيٌ مُتسكع على حانة الليلِ البهيمْ
أشعل شُمُوعكَ .. و ..
أرقص في نفسِ تلكَ الغرفة العاريَّة
أصقل قَلبكَ من جدّيد وخذ من رائحَتي أملٌ آخر
لأنثى تَلعبُ لُعبتِكَ على عَقلها الصغير
جردني من ذنوبي وخطيئتي بين يديك ، واجعلّني طِفلـةٌ صغيرة
كما أخذتني .. امنح قلّبي الحرّية واجعلَّهُ يعشق الحيَّاة من جدّيد ..


نقطةٌ في .. آخ ـرِ .. السَطر ْ

 

تتلخص حَكايايَّ على دُنجُوانيَتكَ الخادعة
تغرسُ على أسواري شوكٍ دَامي
للهِ يا أنت ما فعلَّته أنا بك كي تُعَري قَلّبي من وُجودك

 

 
 
 

 

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية