|
خَرجْتُ مِنْ جِلْبَابِ
حُلمٍ عَتِيقٍ ، لأَسْكُنَكِ " حُلْماً
جَدِيداً
" .
•
أَتَعَاطَاكِ كُلَّ
"
لَيلَةٍ " .. أَفَلا تُشْفِقِينَ !؟
•
سُهدٌ يَرْسُم خُطُوطَهُ عَلى
مَلامِحِي
، وَحْدَكِ مَنْ يَسْتطِيعُ مَنْحَ
التَّجَاعِيدِ ( العُشْبَ
) .
•
أُكَرِّرُ
تَعَاطِيكِ أَكَثرَ مِنْ " نَشْوَة " ،
وَأُحَاوِلُ الكِتَابَةَ أَكثَرَ
:
يا فكرةَ البال ، كيف يُعتق مثلي من
قيود غيابك ، ليتحرّر بحضوركِ رجلاً
آخر ؟
كيفَ لأنوثةٍ شرقيّة أن تغتال " القمحَ
" بوقاحة " سيلٍ جارف "لا هدف له
سوى "التخريب
" !!
بعد زمن ـ قدره الثانية ـ حضرَ
والبلّلُ يمازجُهُ
..
كانت " الثانية " عمراً من الصدمة اللا
متوقعة
!
تقولُ بجرأة طيشها العذب
:
"
بَعِّد عني
! "
وعلامات تعجب جديدة ترتسم
..
أخجل على " نفسي " و
:
أبتسم
..
•
أُكَرِّرُ تَعَاطِيكِ أَكَثرَ مِنْ "
نَشْوَة
"
،
وَأُحَاوِلُ الكِتَابَةَ أَكثَرَ
:
يا قصيدة " الحلم " ، أنسج لكِ من
تاريخي مدناً لا تقبل العشق إلا لكِ
وبكِ وعليك
.
وأتحاشى سواك لـ " قلبك
"
الذي أنبضه فينبضني
..
أروضّه شغبي بـ ( ناي ) وأكتب
:
أحلم وأنا في
داخلي " ناي العشق " .. عزفه
................
روّض شغب هذا " الكيااااااااااان
" ..
ولا دريت " إش في
" !!!! *
أخرج لكِ .. لأدخلني كما أنا ، أو كما
أحب
أن أكون أنا ، وأتعاطاك أكثر فأدمنكِ
بحجّة " عشق
"
وأدمنكِ لأكون بشقائي
"
سعيداً
" ..
•
أُكَرِّرُ تَعَاطِيكِ أَكَثرَ مِنْ "
نَشْوَة
"
،
وَأُحَاوِلُ الكِتَابَةَ أَكثَرَ
:
فيما مضى من " عشق " ترتّب عليه " فقدٌ
مزمن
"
، كنّا قد اتفقنا أن الحبّ " طريقٌ
مسدود " ، وأنّ
اتجاهاتنا المتعددة لن
تبرح جديداً إلا بفعلنا
..
الآن
..
توجسّت الأطراف ، وأغلق الناطور باب
الدهشة رغماً عنه ، وبات في متسعنا أن
" نعانق " الغيم بنظرة
بريئة مفادها
الأخير " المطر
" ..
هكذا كانت بهجة " تعاطيك " كروحٍ
مدمجةٍ مع روحك
..
تكررت الصورة مجدداً وآثرتُ
:
•
ضباب هذه المدينة يسكنك ، أفيقي بالله
عليكِ وهاتي قدحاً من العشق
..
• ..
وأنتِ كذلك ، تحتاجين " طوق نجاة " لا
سيما
وأنتِ المعلقة بـ " قلب رجل
" ..
•
أكذب عليكِ كلما آثرتُ عشقكِ أكثر ،
ترى هل
أذنبت بـ " حبك " !؟
انتظر لكِ " قنديلاً " يشعّ على بُعدِ
" صبح "من هذا
الظلام الحالك
!
انتظركِ بـ معنى أكثر دقّة
..
وبدقّة أكثر : أنتظر أن
أراكِ أنتِ .. كما أنتِ
..
كما أنتِ
.. |