10/01/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

مَلامِحُ ضِدّ الاكتِمَالِ

محمد علي العسيري / السعودية

m_alaseere@hotmail.com

 
 

 

خَرجْتُ مِنْ جِلْبَابِ حُلمٍ عَتِيقٍ ، لأَسْكُنَكِ " حُلْماً جَدِيداً " .
أَتَعَاطَاكِ كُلَّ " لَيلَةٍ " .. أَفَلا تُشْفِقِينَ !؟
سُهدٌ يَرْسُم خُطُوطَهُ عَلى مَلامِحِي ، وَحْدَكِ مَنْ يَسْتطِيعُ مَنْحَ التَّجَاعِيدِ ( العُشْبَ ) .
أُكَرِّرُ تَعَاطِيكِ أَكَثرَ مِنْ " نَشْوَة " ، وَأُحَاوِلُ الكِتَابَةَ أَكثَرَ :

يا فكرةَ البال ، كيف يُعتق مثلي من قيود غيابك ، ليتحرّر بحضوركِ رجلاً آخر ؟
كيفَ لأنوثةٍ شرقيّة أن تغتال " القمحَ " بوقاحة " سيلٍ جارف  "لا هدف له سوى  "التخريب " !!

بعد زمن ـ قدره الثانية ـ حضرَ والبلّلُ يمازجُهُ ..
كانت " الثانية " عمراً من الصدمة اللا متوقعة !
تقولُ بجرأة طيشها العذب :
"
بَعِّد عني ! "
وعلامات تعجب جديدة ترتسم ..
أخجل على " نفسي " و :
أبتسم ..

أُكَرِّرُ تَعَاطِيكِ أَكَثرَ مِنْ " نَشْوَة " ، وَأُحَاوِلُ الكِتَابَةَ أَكثَرَ :

يا قصيدة " الحلم " ، أنسج لكِ من تاريخي مدناً لا تقبل العشق إلا لكِ وبكِ وعليك .
وأتحاشى سواك لـ " قلبك " الذي أنبضه فينبضني ..
أروضّه شغبي بـ ( ناي ) وأكتب :

أحلم وأنا في داخلي " ناي العشق " .. عزفه
................
روّض شغب هذا " الكيااااااااااان " .. ولا دريت " إش في " !!!! *

أخرج لكِ .. لأدخلني كما أنا ، أو كما أحب أن أكون أنا ، وأتعاطاك أكثر فأدمنكِ بحجّة " عشق "
وأدمنكِ لأكون بشقائي " سعيداً " ..

أُكَرِّرُ تَعَاطِيكِ أَكَثرَ مِنْ " نَشْوَة " ، وَأُحَاوِلُ الكِتَابَةَ أَكثَرَ :
فيما مضى من " عشق " ترتّب عليه " فقدٌ مزمن " ، كنّا قد اتفقنا أن الحبّ " طريقٌ مسدود " ، وأنّ
اتجاهاتنا المتعددة لن تبرح جديداً إلا بفعلنا ..
الآن ..
توجسّت الأطراف ، وأغلق الناطور باب الدهشة رغماً عنه ، وبات في متسعنا أن " نعانق " الغيم بنظرة
بريئة مفادها الأخير " المطر " ..
هكذا كانت بهجة " تعاطيك " كروحٍ مدمجةٍ مع روحك ..
تكررت الصورة مجدداً وآثرتُ :

ضباب هذه المدينة يسكنك ، أفيقي بالله عليكِ وهاتي قدحاً من العشق ..
• ..
وأنتِ كذلك ، تحتاجين " طوق نجاة " لا سيما وأنتِ المعلقة بـ " قلب رجل " ..
أكذب عليكِ كلما آثرتُ عشقكِ أكثر ، ترى هل أذنبت بـ " حبك " !؟

انتظر لكِ " قنديلاً " يشعّ على بُعدِ " صبح  "من هذا الظلام الحالك !
انتظركِ بـ معنى أكثر دقّة ..
وبدقّة أكثر : أنتظر أن أراكِ أنتِ .. كما أنتِ
..
كما أنتِ ..

 

 

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية