20/01/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 

نافذة الريح

 
 
 
 
 

رمقُ الأصابع

الشاعر السعودي محمد الفوز

mohmm20@hotmail.com

 
 
 

ما حيلة ُ الخطو ِ المُبعثر في حدودكِ ؟!

كلما نسيَ الطريقُ عتابَ خارطتي

و لبَّى طيفكِ المهووسَ في خلواتهِ / في الصمت / في الوجع القديم / في العذابات التي نشبت ضلوعي ثم أرقّها التداني ....

ذلك الظلُّ المشردُ في لهاثِ مصيرهِ /

من قالَ إن مصيرهُ يقظ ٌ ؟!

حتى يَشُدَّ الوقتَ منْ شبق ِ الطريق ِ

و يمضي نصفَ مكترث ٍ

و أمضي / قبله ....

كي لا يُصنِّمَ جرحَ ليلي بالمتيه

ويلُهُ مني /

وويلي من مساءاتي إذا اضطربَ الجسدْ ...!

 

//

 

فهو الغارقُ العبثيُّ في روحي :

يُخدِّرُها ....

و يمشي بالهوينا

في مراوغةِ الحضور ِ /

 

**

 

إذا تمنَّعَ :

في مهابةِ ضوئنا الشفَّافِ

لمـــــا يتَّقي عبث التشخصُن ِ ...

 

//

 

سوفَ أطعنُ سُدَّة َ الظمإ العليل ِ

بآهة ٍ وحشية ٍ

لا تكتفي بالقهر ِ

 

يــــــا رَهَفَ الطريق ِ

هَلُمِّي :

قبلَ أن ينسى الطريقُ مكانه ...!

ثم ارجعي :

 

فالروحُ ضمَّتْ روحها

و الجسمُ رحَّالٌ

يُطمِّنه التصابي أن خلوتَهُ استقرَّتْ

في هبوب ِ الظلِّ

 

أخَّرَها الحضُورُ عن الحُضور ِ

فرافقتني :

للتمائم ِ ؛ و هي آخرُ حظِّنا

في الوعدِ /

إما تُولدُ الأوقاتُ من جُرح ِ العقارب ِ  ....

 

أو نشجِبُ اللُقيـــا

بمسامر ٍ يُعمَّدَ " ظلنا " في الوقتِ

حتى تُبعَثَ الأرواحُ من قصبِ الضياع ِ

 

***

 

فنأتي ، و الطريقُ هناكَ

ينتظرُ المسافة َ /

في دهاء ِ الريح ِ

تسألُهُ التواني

و الطريقُ مسخرٌ للجَدِّ

في طَعن الجهات ِ ...

إذا تعرَّضهـــا الغياب !

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية