|
ما حيلة ُ الخطو ِ المُبعثر في حدودكِ
؟!
كلما نسيَ الطريقُ عتابَ خارطتي
و لبَّى طيفكِ المهووسَ في خلواتهِ /
في الصمت / في الوجع القديم / في العذابات التي نشبت
ضلوعي ثم أرقّها التداني ....
ذلك الظلُّ المشردُ في لهاثِ مصيرهِ /
من قالَ إن مصيرهُ يقظ ٌ ؟!
حتى يَشُدَّ الوقتَ منْ شبق ِ الطريق ِ
و يمضي نصفَ مكترث ٍ
و أمضي / قبله ....
كي لا يُصنِّمَ جرحَ ليلي بالمتيه
ويلُهُ مني /
وويلي من مساءاتي إذا اضطربَ الجسدْ
...!
//
فهو الغارقُ العبثيُّ في روحي :
يُخدِّرُها ....
و يمشي بالهوينا
في مراوغةِ الحضور ِ /
**
إذا تمنَّعَ :
في مهابةِ ضوئنا الشفَّافِ
لمـــــا يتَّقي عبث التشخصُن ِ ...
//
سوفَ أطعنُ سُدَّة َ الظمإ العليل ِ
بآهة ٍ وحشية ٍ
لا تكتفي بالقهر ِ
يــــــا رَهَفَ الطريق ِ
هَلُمِّي :
قبلَ أن ينسى الطريقُ مكانه ...!
ثم ارجعي :
فالروحُ ضمَّتْ روحها
و الجسمُ رحَّالٌ
يُطمِّنه التصابي أن خلوتَهُ استقرَّتْ
في هبوب ِ الظلِّ
أخَّرَها الحضُورُ عن الحُضور ِ
فرافقتني :
للتمائم ِ ؛ و هي آخرُ حظِّنا
في الوعدِ /
إما تُولدُ الأوقاتُ من جُرح ِ العقارب
ِ ....
أو نشجِبُ اللُقيـــا
بمسامر ٍ يُعمَّدَ " ظلنا " في الوقتِ
حتى تُبعَثَ الأرواحُ من قصبِ الضياع ِ
***
فنأتي ، و الطريقُ هناكَ
ينتظرُ المسافة َ /
في دهاء ِ الريح ِ
تسألُهُ التواني
و الطريقُ مسخرٌ للجَدِّ
في طَعن الجهات ِ ...
إذا تعرَّضهـــا الغياب ! |