20/01/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

على أهبة موت

روان محمود

xdreamlessx@hotmail.com

 
 
 
 

مالَهُ ، هذا الموْت ، لا يَفِتئُ يَدسُّ الفَجاِئع فِيّ .. ؟  "

 

،،
يجئُ الموتُ
هكذا موحشاً
.
.
خَاوياً 
يدسّ ِفي جيوِبه
جنائز مضتْ ،
و صلواتٍ
تطْرق أبوابَ
السماوات


،،
تزْدِحمُ
عندَ باِبه
جُموعٌ ِمن
"
الخفقاتِ الأخيرة "


،،
يُسرّبُ حياةً
ويشدّ قبضتهُ
على أُخرى

 
،،
الروح تتكّئُ
على آخرِ رَمَق ،
وكلّ ما حولها
يتهاوَى ى ى
ويَصَّعدُ للسَماء

 
،،
كلُّ هذا الموتِ
يتحشرَجُ في حلِقي
غَصّة ،
وَ صوِتي
يَستحيلُ شَهيقاً
و صَلواتٍ
لا تُسمْع

 
،،
سَحائبُ الدمْعِ
غَزيرٌ مائُها
تغِسلني
من ذُنوبٍ
عَلِقتْ بين ثناياي

 
،،
جَثوتُ
وعلى شفتيّ
ألفُ تسْبيحةٍ
ترتع في مساحاتٍ
من تضرّع

 
،،
يلفّني
جناحٌ أبيض
دُنسّ بالظَلام
، كَـ ِظلّي المُنحسرِ
تماماً ،

 

،،
أتحسّسُ الِطين
ِبأصاِبعي
علّ مسَامهُ
تُسرّبُ غيْر
وَحشَتي المُتكاِثرة

 

،،
العُتمة
من حولي
فاحشةُ الامتداد

والكون ِمن خلِفها
يَتوارَى !

 

 

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية