|
عامٌ يأتي ..
نتلعثم في أولهِ !
نتبارى في جسدِ الضوءِ
نخاتلُ أنفسنا ؛ كالغجريين
و نسلُكُ روحَ الظلِّ / إذا امتدَّ
الليلُ بآهاتنا
ثم نُصلِّي ... للحُب :
هل الحُبُّ سوى رمقُ النيِّاتِ
بفوضى العُمر ؟!!
......
......
عامٌ يأتي ..
و خيوط ُ الروح ِ تُرقِّعُ أثوابي
و الأيامُ تعدُّ ليالينا
//
فالوقتُ مجاهيلُ العمر
يخوِّفنا ؛ بالزمن ِ الفاتكِ .....
و القلق ُ الماكرُ يخطفُ بعضَ
غناوينا
كي نخرجَ منه
بلا رقص ٍ / هل يكبرُ ذوقي ؟!
مالم أختزل الدنيا
في نغمةِ عربيدٍ يصهره الذوبانْ
......
//
إنُّ دروبي فاتحة ُ الوعد ِ
تراوغُ مذهلة ً
لا تهجرُ أسماءً غابت في اللا وقت
فلن أتمنع
مهما اغتربَ الليلُ بعتمته
أتفاءلُ ..
حلما
يرتجلُ النِسْيَان !
//
فينا ... يتكاثرُ وجدٌ
فينا ... يهذي القمرُ بألطافٍ
عذراء
فينا ... الأنثى تتداعى ألقــــا
مغمورا في جسدٍ غض ٍ
يحرثه فحلٌ ملعونٌ / لا يهدأ
مالم يدفنُ أســـراره
بالغنج ِ الفتّان !
.....
.....
فينا ... نحنُ /
عذاباتٍ من زمن ِ القدَّيسين
و لا قديسين ؛ سوى فَزَعٌ
يملؤ حالاتي
لأحرِّمَ حالاتي
بتراتيلَ تشقًّ الغيب !!
إذا طلعتْ في أبهى مقاماتِ العشق ِ
امرأة .. يحرسها النهدان ...
***
فينا ... يتجلى الوطن
بوعي لا يخطئ فنتازيا اللحظة
لما يحترق الفنجان
فينا ... يتربى الوجعُ
ثريا / كي يُنْبَأنا ...
أن الآهَ لســـانْ
يتشخصنُ في هيئةِ إنسانْ
/ /
دهرٌ مفتوح ٌ ؛ لا يغلق بوابة
نسيانه
فالرغبة ممحاة ٌ
للضجر العالق في كراسة ِ طفل
ضاع بصفحته العنوان
/
/
كم أتدلى
فيِ عثرةِ أيامي
مسكونا بعفاريتَ مشاغبة ٍ
لا أفهم .. لعنتها الأزلية آوت
ذاكرتي
فانخذلت طفرتها
بهواجسَ ذاهبة للماضي
يشغلها التابو
حين تطوِّفُ واهمة بعقيدتها الملأى
فالعبث الغاوي ؛ أصبح فنَّانْ
/ /
لن أفتح شباكا
كي ينفتح الليل بوسعي
لأبوح ؛ فالشاعرُ ذائقة الرّب ِ
يؤنسن فطرة َ هذا الكون المغرور
بشفرة ِ هيمانْ
/ /
فالدهشة كالقلق الأبدي
إذا انكشفت مرآة بيضاء
تبــــــــــالغ في ريبتها العينان
//
وجهي / أثملَ مرآة ً يغبطها
العرّافونَ
إذا نثروا البلورَ
بشعاع ٍ معطوب ٍ
يؤلــــــــمُ أهدابَ النجم ِ
إذا غمرَ الليلَ خشوعا
فارتمتْ الأحلامُ عليَّ /
أشدُّ رجولتي القروية
بالتعبِ الفائض ِ
كي يتعبد فِيَّ الإيمانْ !
و أرفعُ قبعة ً للذكرى
حينَ تعودُ إليَّ
بأشباه ٍ .... واحدها (اثنان)
لا يوم ٌ أنقضُ فجرا
بعصافيرَ ؛ تُهرِّب فردوسا
يختمر الجنّة
في امرأة تتشعرن بالفستان !
أعصاب ٌ ومراويح تمشط ُ نهرا
يتكلّف ُ معصية ً
هامت في منتجع ٍ إبليسيِّ
ضل َّ ..
بهيأة ِ (ميدوزا) *
فاكتمل العصيان
والكفُّ العاطلُ مهووسْ
يتمرضُ ..
لا يتجرأ ذات رحيل ٍ
في غربال الدمعة
حيث اختبأ المشوار الغامضُ
قدرا بوهيميا
فاعتذرت منه يدانْ
نحن وأمثالي ..
عبروا ؛ فانتبه الطينُ العربي
و صلصال يتخلقُ هونا ريفيا
هزمَ الماضين
بأول ِ تـــــــاريخٍ
لأساطير اغتالت أطيافَ الشعراء
في بار ٍ لا رقصَ به ...
فانكسرت شهوتنا
واندلق البوح العاري مِلءَ دِنان
//
للحظة ِ / نسيانٌ ندخله ....
و إذا كدَّرْنـــا " اللحظة َ "
يدخل فينا " النسيانُ "
و نصبحُ محرقة كالهولوكست
{}{}
تشربُنا الريحُ
و يطوي مائدة َ القلبِ /
أفولٌ روضَّه المنفى
كي يرسمَ وجهَ الأرض ِ بمقبرة ٍ
...
هي مرآة ٌ للزمن ِ الآتي
لما يخرج من دمنا الشيطان /
و يدخل في دمنا الإنسان ..... |