|
بالأمس رأيتهن
النسوة اللاتي يزركشن أثوابهن بورودٍ
تكاد أن تقع من حجمها...
.....
منتظراً سنابك (العابرين)،
شاخ المنام وانحنى تأويله!،
والفساتين...
الفساتين جندلت على جسدي وردةً ثقلت
ثم أخرى
ثم أخرى
... وأخرى، وهكذا
أصبحت مكفناً بزهورهن
وأصبحن سوداوات
كعين غراب!!.
صـوت:
الليلُ خاطَ بغربانٍ عباءته..
والقهر لصٌّ
على أبوابه وثقا
من ألف عمرٍ عوى ذئبٌ
بقافيتي
والشعر هــدْلٌ
ولم أحسنه....فاحترقا
ممزق القلب قلبي
مثقلٌ بدمي
والخوف شيخه
أرخى
كفّـه
ورقى..
فوق الورود ورود
تحت الورود..ورود
حول الورود..ورود
الهوى شمالي،
وخولة....بـ(شامة)،
وفي هذا العمر القصير..
أطول ما فيها
زغرودتهااااااااااااااااااااااااا
صوت
الليل نام
وضوء النجم في يده
إذ كفّه النور
دع ذنباً يؤول تُقى
اسرج دعاءك..
واسرِ فوق ذلّـــته
معراجك الدمع
قبل الوردة
ا ن س ح ق ا
عابر للعمر والأحلام
كان يلعب بـ(المنقلة)
...
فوق الورود..ورود
تحت الورود ورود....إلى آخر الشوك الذي أغفله
عينان له
وثمانية يدير بها الحصى
ومثلها يحدق بها...
ولم يبصر رؤيتي!!
سماها أضغاث
لكنه قال، ودون أن يرمقني بأي عين:
يا بني...أطول ما بخولة
انتظارها!!.
صوت
هذي النسائم في ليلٍ ملائكةٌ
راحت تلملم من بين
البيوت شقا
تلاطمت بحطام الآه
أجنحها
الله كم كنست رفاتها حرقا
ابك إذن...
زد نسيم الليل يا ملكاً
في د رب خولة
ألقى عمره
مزقا
|