|
يدرك ايل سر غياب أعمدة الكون
وحده ، يعرف أن القبائل ملعونة في الغياب
أعمدته المسحورة التي بهرت عين من سبقوا
اقبرها ايل سخطا عليهم
وحده ايل يعرف سر الغضب
القبائل تهرب مني ، وعاد..
تضج بمن حولها
الأعمدة ترتفع الآن
مذهبة ، مزخرفة حد الظلمات البعيدة
الأعمدة السبعة ، قوانين سر الحياة
العمود الأخير / خلود الممات
العمود الذي رفع الظلمة الثانية
كتب عليه سر الماء
تمتد حتى الظلمة الثالثة
بها عمود أزرق يسكنه نجم كبير..
ذاك كان حارس السر / أمين الكلام
وحده ايل منشئ الحرف
علم أربابه سره واعتلى
وحده ، قرر أن يسكن الظلمة الثامنة
في
الظلمة الرابعة
يسكن جنود العماد
هناك ، الروح / ولادة ناشئة
تأتمر لعاد / وسر أربابها
يشرف الجند على علو أعمدة ليس لها مثيل
مرفوعة من الذهب / الماء
ومن الماء الذهب
مصهورة من لهب البراكين
ممتدة للظلمة الخامسة
هناك ..
حيث يصمت الجميع سوى عاد وأختها
يتعاضدن في غناء يطول
لا
يفهمه إلا هن
وحده ايل يقر غنائهن تراتيل شوق
وحده يدرك سر الغناء
هناك ..
ترتفع الأعمدة بعيدا عن كل ما سبق
تأخذ لون الدماء
في
الظلمة السادسة
يدرك الحاضرين التعب
لكنه صوت الغناء..
الآتي من الظلمة الخامسة
يزيل التعب..
يدرك الجميع أن عاد ، تسكن الأعمدة
ان
الغناء / صوت الولادة
وان الغياب صعودا يقود للظلمة السابعة
في
السابعة
حيث تتجلى عاد وحيدة
وتصبح القصيدة ، عمودا
يحمل الظلمة الثامنة
تتجلى عاد ..
وحدها المضيئة في ظلمة ليس لها حد ، لا نهاية لها
لا
عمد
وحدها..
تعرف سر الفناء / سر التعب
سر
الظلمة الثامنة |