|
الأضواء ساطعة و مشهد داخلي يتكرر
لرؤوس مبتّره تجر خيوطاً ملتوية كمعكرونة مغمسة في
وحل بنيّ ، صخب رائج بجميع مستوياته لكلا الجنسين ممن
يجيدون تبادل أشياءهم الحبيبات ، الفتاة المسترجلة و
الرجل الـ ؟؟؟! ... تواجدهم مستفحل في الكليات و
الجامعات أكثر من اندراجهم في أي خريطة جغرافية أخرى ،
الرغبات المكبوتة في صدورهم تظهر صورهم الفوضوية في
إطار هزلي غريب ، الإحساس المتخفي وراء تلك النفوس
مجهول لرؤيتهم للحياة بهذا المنظور.
عندما تعلن الأنوثة جر حقيبة اليد
الملونة مع علبة الماكياج للانسحاب حينها تسفر النور
عن ولادة متعسرة لـــ المسترجلة التي تخطو خطوات
رجولية ثابتة بحذاء رياضي رجالي تتأبطها إحدى الفتيات
النواعم على نحو غير معروف ربما لملء الفراغ العاطفي ،
اذكر خطواتي العابثة مع سكون أرضية المكان و هي تعيد
ذاكرة وطأة الأقدام على صدرها الصلد كثيراً ما كانت
ملامح " بويه " مسترجلة تثير الرعب داخلي فصخبها يدور
في ماكينة الحلاقة التي اعتادت حلق رأسها المتحجر مع
بعض الجل المرتب متناسية آلة تسريح الشعر الخاصة
بالنواعم.
فتح بوابة الحقائق و تتبع الأنوثة مع
خصلات شعرها الأرجوانية الهاربة لبعض الرجال ممن
أودعوا رجولتهم في صندوق حديدي صدأ مع شفرات الحلاقة
الحادة للطرف الآخر أممممم صفقة جميلة تتغير فيها
مرادفات قلقة ، الرجل الـ ؟! يقف هنا و هناك وفقه
أنثوية يغلب عليها طابع الرقة و اللين ، يصبغ نفسه بها
بينما ذاك النسيم العليل يتخلل شعره المنسدل على كتفيه
بخفة ، الانغماس الأنثوي تجاوز علب الماكياج و
البودرة ليصل لجراحي التجميل كما هو الحال مع شبيه
الفنانة نانسي عجرم ، أممممم لمحبي نانسي هناك نسخة
أخرى من نانسي عجرم تسعيرتها
18
ألف دولار من دون أجر الشحن و التوصيل.
الجديد في الأمر ظهور الجنس الثالث في
دول العالم سواء كانت الغربية منها أم العربية بعد أن
كانت هذه الفئة يوماً ما تختبئ خلف جدران صماء يلتصق
على أفواههم شريط لاصق للصمت فقط أششش ، أما الآن بدأت
حناجرهم في العلو و العصيان مطالبة ً بـ "زواج
المثلين" أي زواج امرأة بامرأة أو رجل برجل ، أي
تجديد هذا و كسر للروتين يدفع هؤلاء بالخروج عن
المألوف كالملفوف و الألوف و بالرغم عن الأنوف ، من
هذه الورقة الملقمة بالأحرف و الكلمات فقط فقط فقط
سؤال برئ يتبادر لذهني عبارة " النساء أولاً "
ladies first
لمن تقال و
من سيكون أولاً حين تكون الفتاة المسترجلة و الرجل الـ
؟! في مكان واحد يا ترى؟!!. |