10/11/2005

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

تحية الشعر التي تعانق مفردة شاردة

إلى الصعاليك / محمد الفوز ، محمد خضر ، طلال الطويرقي

 

حسين الجفال

abcd02000@hotmail.com

 
 
 
 

في الليالي التي يبرق السديم بها
في الصحاري التي يضيء بها قمر مستنير
في الحروف المضيئات ، في الأغنيات
جئت استفيئ تحت ظل الحروف


مغرم يا سيد الشعر
مفتتنا باللهيب الجميل
كيف صبري وهذا المسمى لظى
جنة وسعير

صدى الشوق الذي يعترينا لحظة ولادة الشعر
لحظة صدق التعري بشفافية الحرف
لحظة بوح صريح
تجلت مع الشوق وقمر الشعر أبهى وهذا السعير

الخيول التي أصهلت في مساءآتنا
أصيلة حد التجدر من عرب الجزيرة حتى العراق
لم يكن للقمر بد أن يسكن أحداق من نحب
ليس له من خيار

فأسرج الخيل
أطلق أعنتها للمدى
هي المشيئات يا سيد الشعر
وانك أولى بها ، قصيدة ثائرة وصهيل
اعرني سمعك ..
وجد المسير

أيتها العاشقة / القصيدة والليل الم بك
فأستثار هبوب الرياح حبرا على ورق البردي
فسجل ميلاد شاعرة في المدى البكر
فشدي على ورق الشوق أن تعال نقاتل في الشوق شعرا
فسال المداد رقيقا وقال:
سيري وسار

لم يكن قلب فينوس أحمقا في الحب
كانت تلوح لجلجامش بالحب
لكنه حين ولى بعيدا
ظهر أنكيدوا بحلته فارسا
فتجلى وقال :
أنا فارس الأمنيات فسارت وسار

أيها المتعبين / هذي القصائد تشكوا فقد / ووحده
غير أن الذي سال منكم اذهب وحشة
فهاتوا القصائد / دهشة لدهشة
وقولوا لغربتنا ابعدي
حللنا إزار السفر
وعدنا فعاد

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية