10/11/2005

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

كأنك روحي .. !

الكاتبة الجزائرية جنات بومنجل _ الإمارات

janna_dz@hotmail.com

 
 
 

بدء ..

 

أكره أنصاف القلوب ..
إما حب..
وإما انتهاء ...!
..

أشتاق أنصاف الذنوب ..
حين أجيئك مرة ..
ونشهق في الغياب ..مرااات ..!

..


لأنك تشبه دوما رائحة الثلج ..ناافذة إلى القلب الذي يرقب نجومه في ظهيرة الحزن ..
لأنك أشبه أكثر .. بباب خلفي للنجاة في أوجّ انعتــاق الروح ..
لأنك أول من اقترف الغناء في أكواني.. قبل البشر والبحـر والشجـر و الطيـور و السفـوح و المطــارات ..
لأنك بدء التاريخ والزمن والساعـــات ...
لانك إهداء جميل موقّــع على الصفحة الأولى من كتاب القدر ..
..لأنك أنت ...فقط ..
يمكنني أن أتغاضى عن كل الجمال في الدنيا .. وأقترفك حين احتيـــاج ..!
..

كأنك روحــي ..
وأنت ترفض كل دساتير الحب ..
تأتي مختلفا ً..مشاكساً .. لا تسمع لصوت لهفة .. لا تهمك المواعيد .. لا تثق بالوقت ولا تحتفي بشقاء ..!
تدهشني وأنت تكســر كل تقاليد الحب البدائيـّة ..
لا يهمني كثيرا .. كم قضيت في انتظاري ..قد أهتم أكثر وأنت لا تأتي .!
.لا يهمني كم بقيت من وقت تناجي أطيافي ... يهمني كم من الزمن جعلتني أترقب ..
لا أهتم للإجابات .. وأنت تمنحني كل هذا الكون من الأسئلة .. مرة وااحدة ..!
..

تهمني أكثر وأنت لا تقلق .. و لا تأتي .. لا تبوح .. لا تشرح .. ولا تبرر ..
تعجبني وأنت لا تعتذر عن غياب .. لأنك حينها تكون .. أنت ..!
.
.

كأنك قدري ...
تضبطني متلبسة بالشوق والشك و الجنون ... وتخفي جميع الأدلة ..!
تراني مهووسة بأشيائك .. حروفك .. أخبارك .. ماضيك .. أسرارك .. أجندات مواعيدك .. مفاتيح مخابئك السرية ..وتصنع نسخا بديلة عن كل شيء دون أن تلتفت ..
أتهمك بالقوة والتطرف .. فتقترب أكثر .. وأخجل من هشاشتي أمام عينيك ...فتبدو أجمل ..
...

تمنحني شعورا بأني الملكة ..
ثم تنقلب على عرشي...فأبدو طفلتك التي تعاقبها على السهر وإهمال الدروس ..
..
تمنحني سماءات كثيرة للدهشة .. وألوانا .. و بيادقا .. ومساحات فوضى ..
ثم تجمع كل الأشياء في غضبٍ .. وتتركني في الزاوية المظلمة .. إلى فرح آت ..!

..
تملي علي كل الاشتراطات الجميلة لنزور معا حدائق السحر ومدن العجائب والمراجيح ..
ثم تقسم أن سكاكر هذه الرحلة ستكون الأخيرة لو أني استفسرت مرة عن تفاصيل ..!

تعدني برحلة طويلة ... وتمنحي حضنا كتعويض عن سفر ...
تكتب لي قصائد كثيرة .. وتضعها في أول الليل طعما لمدفأتي .. حين أجهش بخناق ..!
تفتح الهدايا كلها في أحضاني .. وتفاخر بأنك الأغلى ...!
.
.
تبكي في قوة .. لأحنو ... وتقسو في طفولة لأغفو ..
تضيء متى كانت الأجواء حزنا .. و تغيب متى اشتعل القلب حنيناً ..

تنكسر أمام كل عاصفة غضب .. كشراع يدرك أنه الأمان ...
وتبدو حنونا كلما استأت من قيظ ومن وحشة ..

تسمعني كل الألحان الجميلة .. حين تحزن ..
وتسهو في سحر كل ما عزفتك آخر أحزاني ..

تعترف بأني كل شيء .. حين أفتح بابا للوداع ..
وتركل الباب خلفك كلما عرفت أنك .. كل أشيــــائي ..
..

أسافر بك إلى كل الفضاءات كي يرى العالم من يكون حبيبي ..
وتخفيني كسر خطير حين يسأل العالم من أتأبط بأسفاري ..
.
.
أتدفأ بك من البرد و الغربة والجدران الباردة ..
وتحتاط بي من الوحدة والهرم والزمن الماكر ..

تستمر في غيك حين لا أفهم .. وأستمر في أسئلتي حين لا تبالي ..
أقضم أصابعي غيظا من خوفي عليك ..
وتداعب وجهي حين تخاف من ثوراتي ...
.
.
أكسر كل المزهريات والمرايا والهدايا..حين أشتاق إليك ..
وتفاجئني بلوحة مدهشة لطفلة تجرب الألوان أول مرة ..
وترقب البحر .. من شرفة البعد ..!
..

أعتذر منك حين تخطيء ،، وتطلب الاعتذار حين تذنب ..
أقترح عليك الكثير من الحلول لأجلنا ..
وتقرر عني كل الأشياء التي تخصنا...
...
اقترب منك في حب ..وتحبني حين تكون وحيدا ..
أحتاجك في كل حين ،، ويحين احتياجك حين تشاء ..
.
.

أذيع لكل الكون أني أجابه حبا يقلب كياناتي ..
وتخفي عني كم تشتاق لي أكثر ..!

...
تمسك بأولى خيوط الحكاية ..
وأضيّع فيك كل رواياتي ..

.
.
يا أيها الرجل / البركان حين ينهمر ..
اعصف كثيرا ..كثيرا ..

ما الحب ..
إن لم يكن مجنونا و خاطفا و كاسرا وخطيرا ...
ما الحب إن لم يكن / فاتحا متمردا ،، أو طفلا .. شريرا
..

 
 
 

.بهمس .

 

نكبر كقصة مجنونة ..
لا أحد يفهمها ..
وحدنا ..معا ..كتعويذة .. نتحقق ....!
.
.

 
 

يقين ..

 

نحن مختلفان .. جداا
لذلك نلتقي كثيرا ..

 
 

خاتمة ..

 

أنت المسافة الفاصلة بين المقصلة..والشهادة ..
آذن لي بموت ..
لو لاح في الخفق / فراق ..!

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية