01/10/2005

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 

 

 
 
 
 
 

سيئةُ الصُنع...رُبما

الشاعرة السعودية هيلدا إسماعيل

www.hildaa.com

 
 

فوق السطح ..

رجلٌ بحبلٍ ( دبِقٍ ) . .

_ يُدْعى أبي-

ينْفضُ ..

يعْصِرُ..

يَنْشرُ . .

يَخْذلُ امْرَأة

على كتفها  ..

تَجِفُّ ..أختي  !

 

الصغيرة  ابنته

و أنا الـ أُشْبِهها سوءاً

نـَحْشُرُ بالـ( شوكولا ) ..

أعيننا ا ا ا

 

في المحطة

تنورة  قصيييرة ..

من بائعٍ ( عجوزٍ ) اشتريتها

" هه ..اشتريتها ..

ولم أدفعَ الثمن !!

 

رحيمٌ جداً.. هذا الـ( أبي ) !!

على  ابن الجيران..

كثيراً ما يخشى !!

كلَّمَا رآه فوقَ السطحِ ..

( لطَمَني )

 

شُرْفَتي العُلْويَّة..

لابن الجيرانِ .. تَتَدلَّى :

"هييييه ..

بالسطحِ  لا أحَد ..

اصْ ..اصْـ  ..اصعَد .."

 

(كُحْلُ) جدتي..

ورِثْتهُ خلسةً

ابنها –الغاضِبُ- ..

يَسْرِقُ  ( عيْنيَّ )

 

بللٌ ..

يُوقِظُ  الورديُّ بنْطالي ..

يااااا رب !!

خسروا ( المباراة ) يارب !!

وعلى وشك الوصول ..

كان .. ( بابا ) 

 

سكينٌ ..

خلفَ حماقاتي ..

بـ طعْن (الكُرَةِ) ..أهدِّدُ

إن لم تكفَّ ..

عن إغضابه  !

 

فـ ..حين يغضب ..

تحت السرير ..

وجهي ..و منفضةُ (سجائرٍ) ..

احتضارٌ يشعلني  ..

و أنام

 

فجراً ..

أُبْعَثُ صبيَّةً من جديد

للمدرسةِ.. أجُرُّ ( أعقابي )

"هذا الموت ..لا يرْغَبُني وحيدة "

 

في  ذاتِ المحطَّة

- عجوزٌ  -  ..( يُدَخّن ) فَمِي

تنّورةٌ جدُّ قَصِيرَة ..أبيعها

" هه   أبيعها ..

و(أسْعُلُ)  الثمن "

 

أنا أيضاً ..

أخشى على ابن الجيرانِ ..

من  -العجوز -  أبيه

جِلْدِي ..(يُمْطِر)   :

" هيَّا ..اصْـ ..اصْعد  ..

بالدَّاخلِ ..

(غيمةٌ)..شااااغرة  "

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية