|
(1)
عُدنا
نغسلُ المسالكَ
بصوتِ الأحبةِ
وهو يدفءُ ظلامَ
الحجرةِ.
(2)
عُدنا
لأولِ العِشْقِ
نصنَعُ منه موانيءَ
ضَجَرِت البحارةُ
من دفئِها.
(3)
عُدنا
لأولِ البحرِ
نُخرُجُ منهُ
ضفائِرَ الحلمِ
كي نفكُها في وجهِ
الشمسِ.
(4)
عُدنا
سفناً
يتبعنا شتاءٌ
يهمسُ بحواسِ القلبِ.
(5)
عُدنا
لغرفةِ القلبِ
نربكُ خُطى العابرينَ
هناكَ.
(6)
مررتُ بِظلِّكَ
يفكُ حروفَ رسائِلي.
(7)
قبالةَ النافذةِ
مررتُ بالكرسيِّ
بِجَسدي يغفو
متكئاً على ابتسامةْ.
(8)
سلامٌ لظلالنا
تعبرُ السهولُ
تَلحقُ بطفولتِنا
تخطُ ضفائِرَ صغيرةً
عابسةً
أمامَ الكاميرا.
(9)
ياإلهي
أتركْ قمري
يمرُ هناكَ
يكتبُ خَطايا
تلكَ الصغيرةْ |