|
سَأسْرق
ُ ثغرَكَ والابتسام
وألُقْي على وَجنتيك
سَلام
وأهْرُبُ
في
كرنفَالِ عُيُونكَ
يُسْكِرُني لمعُها
والكلامْ
؛
سَألُقي
عَلى جَانِحيّ
المسَاءِ
رَقيقَ أَنينٍ
بلا أُغْنياتْ
وأطْبعُ
في خَدِّ زاويةِ
الحُبِّ
أَطْهرَ كَمٍّ مِنَ
القُبُلاتْ
وأَصْرخُ
همسا ً
لِكيْ لا تراني
شُجُونُ
حَياتيَ
وَالذكْرياتْ
؛
سَأَدفِنُ حُبِّي
وأُغْلِقُ
قَلْبي
أخَافُ عَليْكَ
لَظى
الأُمْنياتْ
؛
؛
؛
...شهقة
...؛
...
لأنكَ عاصِفَةُ
الأُمْنيات
أَتيتُ أُبَعثرُ زِيفَ
الحياةْ
أَتَيتُ وقد
سَبَقتْنِي
شُجُوني
وجِئْتُ أُدَوْزِنُها
...كلماتْ
كتَبْتُ
( أُحِبُّكْ
)
شَهَقْتُ ( أُحِبُّكْ
)
تَوَسْدتُ حَرْفا ً
وقَلْبا ً
وذَاتْ. |