|
1
هنا بالذات .. نخب
الأماني المطوية
وبين رذاذ الفرح
تنتفض أصابع الحياكة
لترسم في ولوج البدء
.. صورة التخمين
وأرق النموذج
.. وفتات
الورد .
2
مررت من هناك
قطوفٌ دانيةٌ ظلت تحدق
بي
" أنا ..
ظلٌ لـ أنثى ..
لم تخلق .. بعد .. ! "
3
غارساً عينيه في الدقّة ..
بين شتاءاتها
يهمز للمطر حينا , وحينا يتدفق كما روح
ضاجةٍ
كي لا تعثر عليه المرايا
الموحدة
المتروكة في عربة
الحياة والظل
4
حين استعجلت طفولتي
وفتنتني الألوان
رميتُ في قبقاب الدار وحشتي
وكتبتُ
للبياض عصافير صغار
ويدين من ماء
ونجمة تتلو شذا الأجنحة
5
حين أجدك هنا
يصبح قلبي نبيا ..!!
6
أصابعها مستمرةٌ في العزف
بعد أن حولتْ قلبي إلى بيانو
7
الأسود سيد التخمين
إنه الليل
حين يقر عين الصمت
8
تلك هي الاستطالة الأولى
التي تدفع بصلواتها نحو الممكن معكم ..
تفضّ في رتابة الصمت
فتنة الأرق ..
وتبقى في تمام الانهمار
أصابع تتقن الخدش
9
إنه لوني يتصبب عرقا
10
إنها آلاؤكِ
تنذر بالغياب .. كلما
اقتربت
11
نشيدٌ مهذبٌ
ووقارٌ يدفع ملامح الأرق
وفتات الصباحات العارمة
12
لا أريد أن يراني الله بهذا اللون ..
من مضغةٍ إلى علقةٍ وهذا الضجيج ترياق
أحلامي
لم يعُدْ قيد ارتكازي
صياغة المهد من جديد
ومبادلة الملائكة بعض
الذنوب والمغفرة
13
يدنو برداً هذا الشتاء
.. ليبعد زرقة السماء
أي أرقٍ يليق بك
أقامر به في الشتاء
القادم ..
14
حواء
في تك النظرات
صداقتنا الأولى
حين لعبنا بالطين وحواف
الحلم
15
ما للنظرة مآلها
حيت تنثرين .. حروفك
بين صمتين .. تنوء سمرة
النجوم
رائعة دوما
منذ أول .. مطر
ولون
***
أتذكرين
فتنة الأشياء
وبيت الرمل
ويدك التي تراقب الكرة
الأرضية ..
16
من منفضة اللغة
يتضوّع باصطفاق الخوف
ندائي
اصعد شادّاً نوابض البقاء
وفي جلدة حضني ..
طفلتان .. ووطن
من اختار ليبقى ..
قبل الدعاء
والرصاصة .
17
ما بين الطين والجلد
انفرطت ألف سنة
من الطهارة قبل الميلاد
وبقيتْ دقيقةٌ
.. للخيانة
|