|
مذكرات 2007 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
16 - 22
ابريل |
|
_
من الأمور الجميلة أن
تستيقظ صباحا ولا تجد نفسك ..
|
|
_ بقيت أكثر من
ثلاثة أيام متجاورا مع الحركة ما بين رأس
الخيمة ودبي , وبقى نومي ممتنا لي حين
أعود إليه مبكرا , بعد أن واضبت نفسي على
الاستيقاظ مع الشمس والتوجه إلى دبي
لتدريب الطالبات على اوبريت التربية
الأمنية مع الزميلة عائشة المهيري من شرطة
دبي , وبمشاركة اكثر من 25 طالبة من مدرسة
الكويت في دبي .. أمنيات جميلة كانت تتدفق
عبر الأصوات الصغيرة وهي تدفع الحروف . |
|
_ صوت العمال مستمر في
كل صباح في البيت , بينما كل شيء في ضجة
المكان , علي ان ابقى خارج غرفتي ليومين
لتغيير لون الغرفة , الكثير من قصاصات
الورق والكتب والدفاتر والعلب الكرتونية
ظلت في غبارها تحت السرير لسنوات , وكان
علي دائما أن استوعب فكرة الانتشاء مع كل
شيء احتفظت فيه عبر السنوات العشر التي
مرّت ... |
|
_ حضرت مباراة كرة
القدم بين نادي الإمارات ودبي .. الكثير
من الجماهير , كان لجسدي مكانه بين الكل ,
كان صوت الشتائم والتصفيق حاضرا وممتعا في
نفس الوقت .. السنوات الماضية أحببت
الحضور عبر المدرجات بشكل مذهل وبقيت
ممتنا لكل شيء هناك , فهي المتعة التي
يمكن أن تستدير هنا كما جمهور المسرح ,
ففي كل الحالات هناك ثقافة ما يمكن ان
تستوعبها . |
|
_ بقيت مع بعض
الأصدقاء قريبا للفظ العزلة حين تناولنا
بحر دهان سيرا على الأقدام , كل شيء هناك
كان يذكرني بالطفولة , اللافتة والممر
القديم وحتى صوت الموج .. بينما الليل ظل
يشبه نفسه في هذا المكان منذ أكثر من 30
سنة . |
|
_ يمكن لكل متصفحي
موقعي مشاهدة فيلم " آمين " أول أفلامي
الروائية القصيرة .. تم تصويره في منطقة
الجزيرة الحمراء في رأس الخيمة ديسمبر
2004م .. اضغط
هنا
لتحميل الفيلم . |
|
_
لم أعد أفهم أبدا
لماذا كل تلك الأحلام التي تصاحب نومي منذ
أول يوم في غرفة شقيقي حيث أقيم معه كضيف
إلى أن ينتهي العمل في غرفتي .. ولماذا
دون توصية لا أحلام في سريري . |
|
|
|
|
|
________________________________ |
|
|
|
|
|
15
ابريل |
|
_ هل سأبقى
مريضا بالحرف .. لا دواء لي . |
|
_ الكتابة في أنثى
اللحظات والوقت أمر في غاية الأرق ..
الساعة الحائطية معطّلة منذ شهور وهي تشير
على الرابعة و25 دقيقة .. والدي لا يحب
الظلام لذا جعل من باب البيت الخارجي
مسرحا للضوء , وحكايتي مع " لمبة باب
البيت الخارجي " ذات تدفق مستمر , كنت
دائما في الطفولة اسحب جسدي وأمسك بعصا
المكنسة لأضيء الباب الخارجي فجرا ,
ولأستمتع بالهدوء الضاج مع صوت الليل وهو
يدخل قميص الثراء .. كنت اعرف السكارى
الذين يعودون ليلا برائحة مقززة , والرجال
الذين يتلون خشوعهم ويذهبون لصلاة الفجر ,
كانت وجوههم مريحة وجميلة , كان لصوت
الماء حين يتوضأ والدي موسيقى ترتفع في
أذني .. |
|
_ لحيتي الكثيفة
تبدو أكثر أناقة هذا اليوم , حاولت أن
استعيد حروفي بعض الشيء وأنا اكتب في عملي
السينمائي الجديد .. كنت قد بدأت قبل أيام
في قراءة رواية " رجالي " للكاتبة
الجزائرية مليكة مقدم وهي سيرة روائية ..
جمع غفير من الأوراق بقربي , مدونات وحروف
و " شخابيط " تتسع لتشمل طريقتي في الحياة
هذه الأيام , أفكر بالذهاب إلى السينما ,
وفي نفس الوقت أفكر في النوم والأصدقاء
|
|
_ بقيت بقرب من
المرآة عاريا .. أطالع في فتات لوني ,
رائحة الصمت والنزوح يرتاد المكان , لم
أجد أصابعها بعد طول انتظار , لم تأتي لذا
غادرت المكان , لأشعل جسدي ببعض الملابس
والعطر . |
|
_ دعوة من القلب
للكل بتصفح معرضي الفوتوغرافي الذي يضم
مجموعة متنوعة وكبيرة من أعمالي لسنة 2006
- 2007م .. مع محبة كبيرة بنشر رابط
الموقع لكل المتذوقين حولكم . |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يوميات شهر
مارس 2007 |
|
يوميات شهر
فبراير 2007 |
|
يوميات شهر
يناير
2007 |
|
يوميات شهر
ديسمبر |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
للنقد .. للمشاركة .. للتوبيخ .. للثرثرة
.. للاحتجاج .. للصمت .. انتظر
رسائلكم |