|
مذكرات 2006 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
7 ديسمبر |
|
_
هههههههههههههه فتاة لا أعرفها أرسلت لي
تقول بأنها علقت صورتي في غرفتها .. بيتهم
خالي من الرجال , لذا لا أحد هناك يستطيع
أن يضايقني !!؟ |
|
|
|
|
|
__________________________________ |
|
|
|
|
|
6
ديسمبر |
|
_ لستُ هنا .. خرجْتُ " أنا "
منّي لنزهه برمائية ! |
|
|
|
|
|
__________________________________ |
|
|
|
|
|
5 ديسمبر |
|
_
حين يلامسك الماء
بينما صوت الأذان يأتي عاليا من مكبرات
الصوت , حين تشعر بأن العالم مساحة فارغة
من الصمت , حين تشعر بأن تكوينك يمتدد
ليصل للسماء , حين تشعر بأن ضوء ما أشعله
أحدهم في قلبك , حين تتلو في أذنك
الملائكة سورة الحمد .. يكون الرب فوقك ,
يراك , وقتها فقط ستشعر بالطهارة بعد
الوضوء . |
|
_ في كل بيت , حيث
تكون " الأم " هناك سجادة صلاة برائحة
خشوعها .. |
|
_ كنت أسأل نفسي
مرارا في المراهقة الرائعة لماذا
كان " مطوع " الفريج البنغالي لا يسلم علي
لأنني لا أصلي خلفه في المسجد , هل كان
يراني بأني تافه صغير لا يستحق السلام ,
وبأنه الوحيد الذي سيدخل الجنة كونه يصلي
كل الصلوات في المسجد , بقيت لسنوات طويلة
لا أحب أئمة المساجد , لكنني أحب كل تلك
المآذن التي تنتشر في الحي بشكل كبير ,
فحين يرتفع صوت الأذان تختلط الأصوات
لتصبح في ولوج كما وقار مترفع برائحة
السماء , كل شيء كان وقتها يصعد للسماء ,
تلك التي لا يمكن أن نلامسها بمجرد أن
نقفز بأصابعنا , حاولت أكثر من مره حين
كنت في العاشرة , أن ألمس السماء التي
ليست لنا , في الطفولة فقط نستطيع أن نكره
ونرفض ونوافق أفكارنا دون تدخل من أحد ,
دون توبيخ من أحد , أما الآن وبعد أن
كبرنا أصبح كل شيء صعب ومهان , بينما
الرصاصة التي تطلق صار عددها أكبر من
العصافير في السماء . |
|
|
|
__________________________________ |
|
|
|
1 _ 2 ديسمبر |
|
_ لا شيء أجمل من
الوطن .. كل عام وإماراتنا بخير . |
|
_ قيد أحلامي بعض
الرغبات التي تبدو كما رجل سمين , بينما
جسدي الذي لا يتعدى حجمه الـ 70 كيلوغراما
أبدا بدأ يرتبك في كل مره أحاول فيها أن
افتح أزرار قميصي أو اخلع ثيابي الداخلية
, رائحة الياسمين من المعطر الخاص الذي
بدأ العد التنازلي للانتهاء والذي أدسه مع
باقي أغراضي الخاصة في الحقيبة السوداء
على جانب من السرير .. |
|
_ للمطر بداخلي
ذاكرة منتفعة في الطفولة , كان للمطر شكل
آخر يشبه الصلاة والحمد والطيبين حولنا ,
كنت اركض على الدرج الخشبي بعد المطر ,
افرك حدسي نحو البيوت المفتوحة من فوق
السطح , بعدها نذهب الى منطقة مفتوحة
بعيدا عن البيت حيث يتجمع الماء بشكل غارق
كما بحيرة صغيرة , ونصنع قوارب من "
الجينكو " اذكر جيدا كانت أجسادنا الصغيرة
تغرق بشكل كامل , ونواصل اللعب حتى المساء
, حين كانت تدخلني أمي الحمام وتفرك جسدي
المليء بالماء والطين , كانت أحيانا تلعن
شغبي المستمر , وتمنحني بعض الدراهم لأركض
بهم إلى المخبز الذي يبعد عن بيتنا 50
مترا , واقف بقرب من الرجال الذي يتحدثون
عن نسائهم بشكل مستمر .. للمطر اليوم شكل
الدوائر والفزع أحيانا , لكنه يبقى بريئا
حنونا كل الوقت .. |
|
_ صوت " تك تكة "
المطر على النافذة والمكيف أجمل صوت
ننتظره كل سنه . |
|
_ خذ يدي .. جرب
ليس من المستحيل وأنت تمد يدك , نلامس
بعضنا هنا ؟!! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
دعوة
تأملية في ثرثرتي |
|
الصور أثناء استضافتي في البرنامج الفكري
السينمائي " فن لكل العصور " على قناة |
|
الشارقة الفضائية شهر أكتوبر الماضي ..
حقوق الصور غير محفوظة يمكن شطب |
|
أو وضع علامة اكس أو تقبيل أو إعادة
استخدام الصور بكل حرية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مذكرات الشهر السابق |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
للنقد .. للمشاركة .. للتوبيخ .. للثرثرة
.. للاحتجاج .. للصمت .. انتظر
رسائلكم |