|
لا اعرف جيدا كيف
تنكسر الأمنيات دون صوت , دون خسارة , دون
ان يحتاج شيطاني الى لمس طهارتي وتركض بي
طفولتي إلى البوح .. أمور كثيرة تحدث
بينما أنت مستمر في صمتك , الحزن مدينة
فاضلة , بينما الفرح مثل المطر الذي جاء
على خجل وغادرنا بعد أيام , كل شيء بداخلي
وحولي بخير وجميل , اشعر ببعض الطمأنينة ,
ولكنني كما رجل من طين وقلق طالما الكتابة
تتوسل مرادفاتي اليومية , و جسدي كـ عابر
سرير , ينتقل بين دبي وابوظبي ورأس الخيمة
تاركا قلبي بلا رفيق .
_ الشعر الأبيض يغزو
عدد 10 شعرات من لحيتي أسفل الذقن , بينما
وجهي مستقر ذات خضوع , وفي عيناي قصص لا
يمكن سماعها والكشف عنها سوى بالجلوس قرب
المآقي المتناثرة في وجهي , لا اعرف من
لديه الرغبة بحجز كرسي والجلوس أمامي
لقراءة عيناي .. في غرفتي رقم 4 لا شيء
مرتب كعادة نهضت من النوم بعد رحلة ليومين
في ابوظبي والمكوث في الأستوديو لساعات
طويلة قبل الانتهاء من العمليات الفنية
لفيلمي الروائي " بنت مريم " عدت للنوم
على سريري , كانت الأحلام كما الطائرة
الورقية تدفعني للركض خلفها , بقيت في
السرير أطالع في أصابع قدماي , مكثت
مفتونا بالصمت , لا اعرف ماذا افعل في هذا
اليوم , لا خطط ولا أفكار ولا أي رغبة
ملحّه للخروج أو الاتصال بأحدهم أو
الكتابة , لدي رغبة بالجلوس على جهاز
الكومبيوتر , أو مشاهدة التلفاز طول
النهار كما رجل منهك يحتاج إلى استراحة
لبضعة أيام .
_ هل لي أن اخترع من
الأزرق بحرا اغرق فيه , في جسدي خريطة
مجهولة تحتاج إلى مكتشف يعبر بي السواحل
المليئة بالطيور , يأخذني إلى بقعة قاحلة
نرقص فيها دون توقف . |
|
_ حاولت هذه المرة أن
أتنفس وحيدا بعيدا , اقرب إلى روحي ,
جالست طاولتي وشاشة الكومبيوتر ونومي
السادر وبعض الأحلام الغير مرتبة والتلفاز
لساعات طويلة , من قناة إلى قناة تجاوبت
مع رغباتي المتهرئة وأنا كرجل مستسلم لكل
حالاتي , كثيرة هي الأشياء المزيفة ,
المخدوعة بنا ومعنا , وكثيرة هي الأشياء
الحقيقية التي تبقى حولنا ومعنا طوال
الوقت , وكثيرة هي الوجوه التي لا يمكن ان
تنساها , واجهت صوت الريح الليل كله بينما
البرد يغطي نصف مخيلتي , صوت أغنية لـ
أليسا , زجاجة شراب مركزة لعصير الرمان ,
هاتفي المتحرك منذ ثلاثة أيام لم يصمت من
الرسائل بشكل هائل , وبمناسبة رقم هاتفي
النقال الذي يعرفه الكل بعد مرور كل تلك
السنوات والسبب هو ان تبقى وفيا كل الوقت
.. أحيانا ندفع ثمن الوفاء .
_ اتصالات من جهة
ثقافية لطباعة روايتي الأدبية " للحزن
خمسة أصابع " مع تلبية كل شروطي المادية
والأدبية , ظلت الفكرة متداخلة قربي كي
أبرء ذمتي مع الرواية ولأكتب عملي الروائي
الثاني ..
_ سعر خبز " البراته "
الهندي ارتفع فبعد 3 حبات بدرهم واحد ,
أصبح الثمن حبتين بدرهم واحد , كل شيء
قابل للارتفاع بينما تبقى أمنياتي منخفضة
هذه الأيام , وأعيش بعض أفراحي الصغيرة مع
نفسي فقط , لا أحد يشاركني الشارع الصغير
قرب باب بيتنا , والكثير من الأفكار ,
وصوت ضحكاتي , وحزني المردوم , ولا حتى
رائحة عطري الجديد , وشكل جنوني ليلا حين
اكتب ..
_ لن أجد لنفسي متسعا
من الصمت , لدي رغبة بسماع صوت وشوشة
الراديو , أو صوت فتاة تبكي .
_ 14 فبراير ..
هههههههههههه عيد الحب / أؤمن بهذا اليوم
جدا لكنني اختلف جدا على اللون الأحمر فلم
أجد يوما أي قناعة بأن الحب لونه أحمر أو
الرومانسية لونها أحمر .. لماذا دائما نصر
نبش اللون , لماذا لا يكون الحب لونه أزرق
, رصاصي , بني , أصفر , ربما أبيض أو أسود
.. |