مذكرات سنة 2007م     -    مذكرات سنة 2006م   -    مذكرات سنة 2005م

 
 
 

يوميات سنة 2008م

 
 
 
 

أثناء تقديم لمحة عن معرضي الفوتوغرافي وعرض الفيلم في

جامعة الشارقة - طالبات -  يوم الثلاثاء 19 فبراير 2008م

 

أثناء عرض الفيلم وحضور كبير من الطالبات والهيئة التدريسية

جامعة الشارقة - طالبات -  يوم الثلاثاء 19 فبراير 2008م

 

من كواليس الفيلم الروائي : بنت مريم " يظهر في الصورة

من اليمين المخرج سعيد سالمين المرّي والممثلة نيفين ماضي

فبراير 2008م - منطقة الجزيرة الحمراء

 

فترة الاستراحة أثناء تصوير فيلم " بنت النوخذة " للمخرج خالد المحمود

ألتقط هذه الصورة الممثل الصغير عادل المضرب بطل الفيلم

 
 
 
 
 

17 فبراير

لا اعرف جيدا كيف تنكسر الأمنيات دون صوت , دون خسارة , دون ان يحتاج شيطاني الى لمس طهارتي وتركض بي طفولتي إلى البوح .. أمور كثيرة تحدث بينما أنت مستمر في صمتك , الحزن مدينة فاضلة , بينما الفرح مثل المطر الذي  جاء على خجل وغادرنا بعد أيام , كل شيء بداخلي وحولي بخير وجميل , اشعر ببعض الطمأنينة , ولكنني كما رجل من طين وقلق طالما الكتابة تتوسل مرادفاتي اليومية , و جسدي كـ عابر سرير , ينتقل بين دبي وابوظبي ورأس الخيمة تاركا قلبي بلا رفيق .

_ الشعر الأبيض يغزو عدد 10 شعرات من لحيتي أسفل الذقن , بينما وجهي مستقر ذات خضوع , وفي عيناي قصص لا يمكن سماعها والكشف عنها سوى بالجلوس قرب المآقي المتناثرة في وجهي  , لا اعرف من لديه الرغبة بحجز كرسي والجلوس أمامي لقراءة عيناي .. في غرفتي رقم 4 لا شيء مرتب كعادة نهضت من النوم بعد رحلة ليومين في ابوظبي والمكوث في الأستوديو لساعات طويلة قبل الانتهاء من العمليات الفنية لفيلمي الروائي " بنت مريم " عدت للنوم على سريري , كانت الأحلام كما الطائرة الورقية تدفعني للركض خلفها , بقيت في السرير أطالع في أصابع قدماي , مكثت مفتونا بالصمت , لا اعرف ماذا افعل في هذا اليوم , لا خطط ولا أفكار ولا أي رغبة ملحّه للخروج أو الاتصال بأحدهم أو الكتابة , لدي رغبة بالجلوس على جهاز الكومبيوتر , أو مشاهدة التلفاز طول النهار كما رجل منهك يحتاج إلى استراحة لبضعة أيام .

_ هل لي أن اخترع من الأزرق بحرا اغرق فيه , في جسدي خريطة مجهولة تحتاج إلى مكتشف يعبر بي السواحل المليئة بالطيور , يأخذني إلى بقعة قاحلة نرقص فيها دون توقف .

 
 
 
 

4 فبراير

_ حاولت هذه المرة أن أتنفس وحيدا بعيدا , اقرب إلى روحي , جالست طاولتي وشاشة الكومبيوتر ونومي السادر وبعض الأحلام الغير مرتبة والتلفاز لساعات طويلة , من قناة إلى قناة تجاوبت مع رغباتي المتهرئة وأنا كرجل مستسلم لكل حالاتي , كثيرة هي الأشياء المزيفة , المخدوعة بنا ومعنا , وكثيرة هي الأشياء الحقيقية التي تبقى حولنا ومعنا طوال الوقت , وكثيرة هي الوجوه التي لا يمكن ان تنساها , واجهت صوت الريح الليل كله بينما البرد يغطي نصف مخيلتي , صوت أغنية لـ أليسا , زجاجة شراب مركزة لعصير الرمان , هاتفي المتحرك منذ ثلاثة أيام لم يصمت من الرسائل بشكل هائل , وبمناسبة رقم هاتفي النقال الذي يعرفه الكل بعد مرور كل تلك السنوات والسبب هو ان تبقى وفيا كل الوقت .. أحيانا ندفع ثمن الوفاء .

_ اتصالات من جهة ثقافية لطباعة روايتي الأدبية " للحزن خمسة أصابع " مع تلبية كل شروطي المادية والأدبية , ظلت الفكرة متداخلة قربي كي أبرء ذمتي مع الرواية ولأكتب عملي الروائي الثاني ..

_ سعر خبز " البراته " الهندي ارتفع فبعد 3 حبات بدرهم واحد , أصبح الثمن حبتين بدرهم واحد , كل شيء قابل للارتفاع بينما تبقى أمنياتي منخفضة هذه الأيام , وأعيش بعض أفراحي الصغيرة مع نفسي فقط , لا أحد يشاركني الشارع الصغير قرب باب بيتنا , والكثير من الأفكار , وصوت ضحكاتي , وحزني المردوم , ولا حتى رائحة عطري الجديد , وشكل جنوني ليلا حين اكتب ..

_ لن أجد لنفسي متسعا من الصمت , لدي رغبة بسماع صوت وشوشة الراديو , أو صوت فتاة تبكي .

_ 14 فبراير .. هههههههههههه عيد الحب / أؤمن بهذا اليوم جدا لكنني اختلف جدا على اللون الأحمر فلم أجد يوما أي قناعة بأن الحب لونه أحمر أو الرومانسية لونها أحمر .. لماذا دائما نصر نبش اللون , لماذا لا يكون الحب لونه أزرق , رصاصي , بني , أصفر , ربما أبيض أو أسود ..

 

أثناء تصوير فيلمي السينمائي بنت مريم

 
 
 
 
 

مذكرات شهر يناير

 
 
 

 

 

 

 
__________________________________
 
 

مذكرات سنة 2007م     -    مذكرات سنة 2006م   -    مذكرات سنة 2005م

 
 
 
 

للنقد .. للمشاركة .. للتوبيخ .. للثرثرة .. للاحتجاج ..  للصمت .. انتظر رسائلكم

 

___________________________________________________________

 

المذكرات الشخصية  _  الصفحة الرئيسية