|
مذكرات 2007 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
27
أغسطس |
|
_
كم رائعة تلك
الاحتفالات التي تستقر بداخلي كعروس في كل
سنة .. " حق الليلة " الذي يأتي في منتصف
شعبان , ليدخلك في حنين وارف جهة الطفولة
والفرح , حين تشاهد كل أبواب الفريح
مفتوحة والأمهات والأطفال وروعة الاحتشاد
جهة التواصل .. التقطت بعض الصور ..
للذكرى . |
|
_ المكان : الإمارات _
رأس الخيمة _ منطقة الظيت الشمالي
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
26
أغسطس |
|
_ وحده الحب يأتيه الموت ناقصا .. |
|
_ فرصة الاعتناء بنفسي
أكثر تتضاءل أمام كل تلك المدارات اليومية
.. النزوح اليومي .. |
|
_ " حق الليلة "
تكتمل بداخلي الذاكرة أمام هذا الإصرار
اليومي .. حين كنّا نجتمع بعد المدرسة في
بيت الخالة زهراء بعد أن تقوم أمي بخياطة
الأكياس القماشية للأولاد باللون
الأبيض وللبنات بألوان زاهية ومختلفة
, كانت ماكينة أمي تعمل لمدة أسبوع كامل
لتصنع لكل أطفال الحي أكياسهم ..
كانت أمي الخياطة الرئيسية لصغار الفريج
يجتمعون بشكل جماعي في بيتنا الصغير ,
شعوري اتجاه الأشياء كانت رائعة ومترفة
نفس الوقت , كوني انتظر الكيس الأجمل
وكثيرا ما شعرت بالغيرة المفرطة حين كانت
تساوي أمي بيني وبين الجميع .. بعد الساعة
الرابعة عصرا نكون قد لبسنا أجمل ثوب
لدينا , بينما تدهن أمي رأسي ببعض الزيوت
وتبخرني , وأنا كل الوقت أفكر في حصيلة
اليوم من الدراهم التي تنتشر داخل
المكسرات والحلويات , كنّا نحفظ شكل
البيوت الكبيرة التي يمكن أن يخلطوا دراهم
أكثر مع الحلويات .. كنت أكثر الأطفال
خجلا فمشاهدة فتاة لأول مره داخل حوش
البيت تربكني وأنا افتح الكيس , وكثيرة
الوجوه التي توقفت معها كل الليل أفكر
فيها كمراهق , منها الفتاة ذو الشعر
الطويل والعيون الكبيرة , كانت تلبس فستان
شبه عاري وصدرها الكبير بالنسبه لطفل صغير
كان أشبه بالصدمة اللذيذة , انحنت بجسدها
وهي تدفع يدها لملء كيسي الأبيض شعرت بأن
صدرها ملتصق بوجهي بقيت مكتوم النفس أتصبب
عرقا ومع الكثير من الخجل والاحمرار
ابتسمت لها بعد أن انتهت وهربت راكضا ,
ومع كل باب جديد ندخله كنت انظر خلفي
وكأني انتظر ألسنه القادمة , كي أعود لها
, وهذا ما فعلت فكنت في كل مره اركب
دراجتي الهوائية واعبر بقرب من الباب كي
أراها .. هي الآن امرأة أربعينية متزوجة
ولديه الكثير من الأطفال ربما .. بينما
أنا شاب ثلاثيني لا زلت اشعر بالفرح في كل
سنة جديدة يحتفل فيه الصغار والعائلات بـ
" حق الليلة " هذا الفرح البريء والجميل ,
وأجمل ما في هذا الفرح انه لا يتكرر في
بعض مدن الدولة ولكن في رأس الخيمة تصبح
الأشياء ذات وجاهة وقيمة تمثل الروح
والهوية وهي تشبه نفسها ولن تنهيها الحياة
العصرية و يمكنك ان تتجول في كل مناطق
الإمارة لتجد الأطفال وهم يدخلون البيوت
ببراءة وفرح كبير هي تلك العصرية والحداثة
أن تمنح لإنسانيتك وهجها المستمر وتنتمي
إلى هويتك وان تشبه نفسك . |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
24
أغسطس |
|
_
بأي ذنب علي أن اكتب
عن نفسي في كل مرّة .. لماذا أحاول دائما
أن تكون أشيائي فاضحة وواضحة ومبتورة وذات
صوت عالي .. لماذا دائما اختار الفضفضة
والجنون والسخرية مع نفسي .. فقط ليقرأ
الآخر ما كتبت , يستمتع , يقضي بعض الوقت
مع رأسي .. لا اعلم لماذا اليوم بالذات
اشعر بالخيبة اتجاه ما اكتب , رغم قناعتي
الكبيرة بأنني أشبه الصفر وبأنني أخذه معي
دائما في نزهة لأتعرف عليه ..
|
|
_ محفظة جديدة من
محلات " BURBERRY "
ونظارة شمسية من "
RAY-BAN " هو
كل ما اشتريت , رغم أني ذهبت للتسوق لشراء
" مسبحة " جديدة كتلك التي ضاعت بعد ثالث
أسبوع في أحد المقاهي .. ولازلت ابحث عن
واحدة تناسب أصابعي , ولأنني رجل مدمن على
ترديد جملة " لا حول ولا قوة إلا بالله "
مائة مرّة في اليوم , أجد دائما بأن فكرة
المسبحة تساعدني على جمع بعض الحسنات . |
|
|
|
|
|
|
|
16
أغسطس |
|
_ إلى متى
سأبقى في جسدي .. انتهت التأشيرة . |
|
_ كتبت تقول " أريد
قلبك ووطنك سجادة للصلاة كما كتبت يوما "
.. / إلى الآن تنتظر جوابي . |
|
_ أحب هذه الأيام
رائحة الأشياء الحمراء .. |
|
_ مذبحة
ويريامو وهي رواية من موزامبيق للكاتب
ويليامز ساسين .. هو ما بدأت قراءته اليوم
|
|
_ محمد .. هذا
الأسم اليومي / يحتاج إلى إجازة
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
14
أغسطس |
|
_
منذ أربعة أيام وأنا
بعيد عن رأس الخيمة .. اسكن هنا في الطابق
الخامس الشقة 505 مع الصديق المخرج سعيد
سالمين في أحد الشقق الفندقية في إمارة
الشارقة , ليلا ننثر أجسادنا عبر الأحاديث
الطويلة بعد العودة من مقهى مرامس في
عجمان في وقت متأخر من الليل , حين تكون
الشوارع خالية سوى من بعض الكسالي
والمتسكعين والسكارى والعشاق وعمال
البلدية .. الليل هو نفسه كما اعرفه على
شكل دوائر مفتوحة .. في المقهى تتوزع
الكراسي في المكان بينما الدخان
يلفظ أنفاسه , صوت بعض الفنيات يأتي
تباعا دون خجل وأنوثة لا شيء يمكن أن
تميزه سوى صفحات الانترنت التي تتغير
أمامنا من اللاب توب , أحاديث طويلة في
السينما نلتقطها كماء الروح , بعدها نغادر
صوت التلفاز والرجال والفتيات دون أن تشعر
بقيمة أي شيء أو يلفت انتباهك شيئا ما ..
قرب المقهى مخبز وحلويات اخترت الدخول له
كل ليلة على الساعة الثالثة فجرا لأختار
ربع كيلو " بسبوسه " .. في طريق العودة
إلى الفندق كنت ادفع نظرتي خارج النافذة
أراقب الهدوء الذي يسقط على الإسفلت .. في
الساعات الأولى من الصباح أكون بالضبط
غارقا في اللمس أحاول أن أصل بي إلى الغرق
.. لـ يدها ربكة الانتصار / أنها أسئلتي
في البوح والصمت معا . |
|
_ انتهينا من
مونتاج الفيلم التلفزيوني " الضنى " الذي
سيعرض حصريا على قناة الشارقة الفضائية مع
فيلمي الثاني الذي سيتم تصويره نهاية شهر
أغسطس الحالي .. |
|
_ أنا هكذا دوما في
التأويل .. أحلامي تطلق عزلتها وتبتسم ..
ويلح علي القلب بأن يستمع لصوت فتاة تغني
وحيدة في غرفتها لساعات طويلة وتبكي بحرقة
بعدها .. أتوضأ ببعض الفوضى لأنجز بعض
الأنباء .. اصدق دوما بأنني كما
شجرة الليمون , أنا فعلا كذلك / لـ يجرب
أحدكم رائحتي , طعمي , ظلي . |
|
_ فجرا يوم السبت
تعود أمي وأم مايد وغاية وزوجها من السفر
.. منذ مدّة لم يدخل مايد غرفتي ليقبلني
بعذوبته المعتادة ويتكلم عن بعض الأشياء
بشكل غير مفهوم ويخرج .. في سبتمبر سيدخل
مايد الروضة لأول مرّة , وحين أعصر عنب
الذاكرة أتذكر جيدا أمي التي ضربتني لمره
واحدة فقط في حياتها حين رفضت الذهاب إلى
الروضة .. من بيتنا إلى الروضة كانت
المسافة 15 دقيقة مشيا على الأقدام وخمسة
دقائق بالباص .. في منتصف الطريق وأنا في
بكائي الذي لا صوت فيه لكن مع الكثير من
الدموع والرفض , وأنا في البنطلون الكحلي
والقميص الأبيض الذي لم يعد ناصعا من
غسلتها المكررة .. والحزام الأسود الصغير
الذي يربط خاصرتي ويقسمني إلى نصفين النصف
الأعلى الذي يحمل رأسي الصغير وشعري
الكثيف , والنصف السفلي الذي ظل ممتنا في
طفولتي للركض والغبار .. سحبت أمي الحزام
لضربي , ارتفع صوت بكائي .. منها استسلمت
للذهاب , والآن وبعد كل تلك السنوات
تنتظر أمي اليوم الذي امسك بيد طفلي
والذهاب به إلى أول يوم مدرسة , كما سيفعل
مايد ابن أختي بعد أيام .. سأراقب يومه
الأول . |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
8
أغسطس |
|
_
نعم أنه أغسطس في كل
عام يذكرني بشمس الوطن .. سنة 1995م ( قبل
12 سنة ) وفي أغسطس بالضبط كنّا
ندفع أجسادنا لبناء أول مسرح داخل البيت ,
جمعنا بعض اللوح الخشبية ليلا حيث كنّا
نتسرب بين البيوت الجديدة في الحي ونأخذ
ما يحلو لنا لبناء المسرح في الزاوية
المهملة من البيت , ووزعنا الإضاءة التي
كانت عبارة عن مجموعة من اللمبات الملونة
قيمة الواحدة منها خمسة دراهم وقمنا
بتوصيلها جمعيها بعد توزيعها على المسرح
من خلال أزرار كهربائية يتحكم فيها المخرج
وقتها .. واذكر جيدا بأن في مسرحية " أووه
يا عيسى " وهي مسرحية مونودرامية " الممثل
الواحد " قمت بكتابته ومثلت فيه دور
البطولة وأخرجه شقيقي عبدالله وسجلنا
المواويل المصاحبة للعمل من خلال
ميكرفون يعمل بالبطاريات يتم توصيله لآلة
التسجيل الضخمة التي حملتها إلى بيت أحد
الأصدقاء ليلا لتسجيل صوته , وكان
حينها الصوت الوحيد الجميل والجيد الذي
اعرفه في المنطقة , لذا جلسنا في المجلس
وسجلنا الآهات والمواويل بصوته , وبعد
الانتهاء من جميع المؤثرات والمواويل
والإضاءة بدأنا نعمل على البروفات لمدة
أربعة أيام متتالية , بحيث تبدأ البروفات
الساعة الواحدة فجرا إلى ساعات متأخرة
قبل أذان الفجر حيث موعد استيقاظ الوالد
.. كانت أرضية المسرح رملية بينما يتوسط
المكان سرير صغير ومكتبة مليئة بالكتب
وباب نراه واضحا على يمين المسرح .. وأجمل
ما استطعنا توظيفه هو غرس لمبه صغيرة تحت
الرمل كإضاءة لأحد المشاهد المؤثرة حين
يجلس بطل العمل على ركبته ويتذكر لحظات من
حياته . |
|
_ اشعر كل الوقت
بأن لدي ملائكة سريين .. وأنباء ستصل لي
قريبا بحجم قارة منفلتة .. وبأنني بلا قلب
بلا شهوة تتلو كراسة الأخطاء .. في
رأسي حانة صغيرة مهملة لا يرتادها سوى بعض
الفتيات بملابس أنيقة جدا .. وفي العدوى
اليومية , في الأجندة اليومية , في القهر
والحزن والفرح والبرود والصمت اليومي , في
الخيارات العائلية اليومية المتغيرة / كل
ما يحدث هراء .. لدي رغبة بالخروج من النص
/ الهروب منّي .. |
|
_ لدي الكثير من
المال هذه الأيام .. لكنني مفلس فكريا جدا
جدا |
|
_ يمكنك هذه
الأيام ان تغمض عينيك وتحاول الاستماع إلى
صوت التفجير والرصاص والقتل على الكرة
الأرضية .. كل ما يحدث يشبه الراديو
الصغير الذي كان يضعه الحجي عيسى في دكانه
قبل أكثر من عشرين سنة , لا يتوقف الصوت
بينما الأخبار تتغير في التلاوة , القتل
هو القتل , والرصاصة هي الرصاصة |
|
_ في الرغيف العربي
.. في المال العربي .. في السرير العربي
.. جواسيس ! |
|
_ من يريد ان
يتبادل معي بعض الكتب .. الفرح .. الحزن
.. الجسد .. الثياب .. يرسل لي رسالة ؟! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
3
أغسطس |
|
_ اليوم انتهينا من
تصوير فيلمي التلفزيوني " الضنا " الذي
سيتم عرضه على قناة الشارقة الفضائية شهر
رمضان المبارك .. كانت رحلة العودة من
إمارة الفجيرة ذات نزوح بداخلي بعد
أيام من التصوير المستمر في أجواء حارة
جدا , لوني أصبح داكنا وغائرا بالتعب / ..
|
|
_ آن للصمت بداخلي
أن يخرج للشارع بفم مفتوح .. في بهو
الذاكرة هذه الأيام أعيد صياغة حاجتي في
سماع أولى أغنيات الفنان عبدالله الرويشد
.. تلك الأغاني التي قدمتها قبل سنوات
طويلة بحنين وصوت واصب على الإحساس بشكل
مستمر .. الرويشد هو أول صوت اصطاد حنيني
جهة الكلمات حين كنت أدس رأسي بقرب من آلة
التسجيل الحمراء في غرفة " خالي " في الحي
القديم .. الآن بالذات استمع لأغنية "
هذا أنت
" من ألبوم عبدالله الرويشد سنة 1993م
الصادرة من شركة النظائر الكويتية ..
|
|
_ نحو الأبد
.. ابتعد عن محمد حسن أحمد / ربما أجده
هنااااك . |
|
_ هنا بعض الصور من
كواليس الفيلم التلفزيوني " الضنا " ..
حصريا على قناة الشارقة الفضائية في شهر
رمضان المبارك
|
|
|
|
 |
|
الفنانة العمانية فخرية خميس في دور أم
حميد |
|
|
|
 |
|
من اليمين المؤلف
محمد حسن أحمد والمخرج سعيد سالمين المرّي
|
|
|
|
 |
|
الفنانة فخرية خميس
مع الممثلة الإماراتية أمل محمد في دور
مهره
|
|
|
|
 |
|
المصور حسن الكثيري
أثناء تصوير بعض المشاهد في إمارة الفجيرة |
|
|
|
 |
|
من الخلف عبدالله
مسعود في دور " راشد " وجمعة علي في دور "
حميد " |
|
|
|
 |
|
صورة جماعية لفريق العمل .. فيلم " الضنا
" |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يوميات شهر
يوليو
2007م |
|
يوميات شهر
يونيو
2007م |
|
يوميات شهر
مايو 2007م |
|
يوميات شهر
ابريل 2007م |
|
يوميات شهر
مارس
2007 |
|
يوميات شهر
فبراير
2007 |
|
يوميات شهر
يناير
2007 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
للنقد .. للمشاركة .. للتوبيخ .. للثرثرة
.. للاحتجاج .. للصمت .. انتظر
رسائلكم |