|
1
الليلُ طفلٌ لفَّ
أصبعه بخيطٍ
فرَّ
من ثوبِ السماوي
الذي يُدعى قمر
الطفلُ يعبثُ في جنونٍ
مطلقٍ
ها شدّ أصبعه
ليجتذبَ الردا
و جرى
ج
ر
ى
حتى إذا ما أكملت
ساعاتهُ جريانها
ألفى الرداء ممزقاً
2
الليلُ دندن كي يتوج
سادناً للأغنيات
و على رصيفِ النجمِ
عربيداً سكر
3
ها أنتَ
أولُ
ساحلٍ للموتِ
ألفي فيكَ مقبرةً
بلا دفَّانَ يرأسها
4
قالتْ و بعد
تنهد,
و النجمُ غافٍ في غرور:
أوليس (كان) مخدعٌ
نبضي الذي
قد فرَّ مني
ذات يوم ٍ مجهداً
جاب المجرةَ كي يفوزَ
بغيمةٍ ؟؟
لكنما شحَّ القدر!! |