|
ليلى
و
أدرك أنك أنثى
و
سيّدة في
الخيال
وأنّ
ابن عمّك أوغل في التّيه
حتّى
استحلّ الجنون
أحَبّكِ
؟
أم
سابق
الشّمس نحو المغيب ؟
مهمّ
سؤالك عنه
و
قد مرمدته الحياة
فحواء
دوما
تسير
بنا
نحو
نهرين
إمّا
الجنون
و
إما المنون
نُعانق
نحن الذّكور
الغباء
نُصدّق
أنّا الرّجال
و
حوّاء من غيرنا لا
تكون
##########
ليلى
صراخ
ابن الملوّح بين الرّمال
و
قد عافه
الشّعر
أجبره
العشق أن يتنازل
عن
مجده الفذّ
راح
يعانق وهما
و
ينزع عن
رئتيه
الهواء العليل
تكبّدتَ
أقسى دروب الهوان
و
مازال دربك يا ابن
الملوّح
في
العشق و الشّعر
وهم
طويل
كأنّا
ورثناك في حالة الذّلّ
نمنح
أعمارنا
للنّساء
و
نُقسم للنّهد أنّا سنصلب من أجله
و
نخلق منه الإله
الجميل
###############
ليلى
أيمكن
أن يتورّط في الشّعر غير
المُحبّين
و
في العشق غير المجانين و الشعراء ! ؟
و
هذا ابن الملوّح يملأ صمت
الفيافي
و
يلهج باسمك
يُنصّب
مجدك آلهة للقوافي
فيمنح
عبر العصور
حقوق
التّمنّع
و الكبرياء لكلّ النّساء
لعلّك
لا تدركين الثّمن ! ؟
و
كم كبٌر
الوهم
بيني و بينك يا عامرية
عبر
الزّمن
و
قد قلّدتك النّساء وسام
الإمارة
راح
الرّجال يُغالون في البحث
عن
أوجه الفرق بين النّساء
و
بين
الوطن
كبرتنّ
حتّى ملأتنّ عمق القلوب
و
صرتنّ مثل البلاد نهيم بها
مثلما
قد
نهيم بأيّ وثن
ألم
يٌدرك ابن الملوّح
و
هو يزيّن منك الرّمال
و
يرسم
بالبيد
وجهك
يعلّق
بالشّعر أجراس وهم
تنبّهنا
كلّما أوغل الحبّ فينا
و
تصلبنا
في عيون العذارى
تشتّتنا
في كهوف المحن
بأنّ
الطّفولة بعض
الرّجال
و
أن الأنوثة كلّ الفتن
أنكبر
بالشعر
أم
سوف نكبر بالعشق
؟؟
نحن
المغالون في رسم كون النّساء
كأجمل
ما قد يكون
و
أصعب ما
يُمتحن
لعلّك
واقفة بين جمع الصّبايا
و
قد غاص كعبك في الرّمل
لاح
على
ناظريك
الطّرب
تُباهين
بالشعر قام النّخيل
و
تنتظرين هوى نجد
يأتيك
من قيس
بالغزل
الفستقيّ
و
بالعطر قوافل كلّ العرب
و
لم تدرك الرّمل أنّك أنثى
و
سيّدة
في الخيال
و
وهم ينام على ثغر قيس
و
بين سفوح الكتب
هنيئا
بك
لكلّ
مغالية في الدّلال
وكل
معلقة بالسحب
|