01/05/2008

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

دالية آن قِطافها‏

عبير العلي

at-alhaneen@hotmail.com

 
 

 

دهــراً
على صخْــرةِ الشتاتِ , بقــيتُ أجـدلُ ظفـائر شغـفي
وأنتظرُ هذا الصمتَ أن يكسِرَ
قانونَ الهــجرِ وينْطِـــق...
فأرانــي أغــدو كـأُوليس
أشدُّ فوضى مشاعِري إلى ساريةٍ
في أقصى الروح ,
لأستــمتعَ بِبــحرِكَ يا سندبادي وأطرَب ,,
دونَ أن تجذِبني إليها السبرينات .... فأهلَك ..!!
/
/
/
هُنــاك ...
حيثُ تسكُــنُ حبــّاتِ رمــلِ الــذاكــرة
تـغْرِسُ إصبــعَ الظّـنِ في خــاصرةِ الوفــاء
فـَ تضيقُ دائِــرةَ الــوِصــال حتى تــَلْتقي حلقـاتُها
بــؤساً على تِلكَ التي بــكَ
شدّت ضُــلوعَ الوَجْــدِ .. وَجْـــدا ..,
وأنـا يا قــلبُ أُبــلِلُ دقــائِقَ وِحدتي
وعُــوداً ... , و مُنــى ...!!
/
/
/
مُــكْتظّةٌ أنا بكَ
كــ دالــيَةٍ آن قِطــافُهــا ...
فـ هــيْتَ إلـيّ قلْــبَكَ
و ألقِ بِمعـطَفِكَ البالي
عــلى مِشْجَــبِ أيــامِي البــاهتة ...
دعْنــي أُرتِّــبُ فوْضــى أيامي بِنهــاراتِــك
و أُضـيءُ بــوهجِكَ شُــموعَ أُمسيــاتي ...!
/
/
/
لــنْ أشــكو مسْــغبةً ...
وقمْــحُ شفــتيْــكَ ينــمو في حــُقولــي .
لــنْ تضــيعَ أيــامي ...
و وقْــعِ نبْــضِكَ يُــدوْزِنُ دقائِــقي .
لــنْ أخــشَى قــسْــوَةَ الــشِتاء...
و غابــاتِ هــواكَ تُــدَثِــرُني .
.
.
فــ زِدْنــي بـكَ يَــقيناً ...!!
/

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى