01/05/2008

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سَجْدَةُ سَهْو

ريم اللواتي

reem.allawati@hotmail.com

 

 

 

يُقبِّلُهَا ، سَجْدَةٌ أَخِيْرَةٌ
بَيْنَ أَصَابِعِهَا أَسْمَاءُ نَزَوَاتٍ
وَعِنْدَهُ تَوَقَّفَ الله!
يَسْأَلُهَا الغُفْرَانَ.. يَا رَبَّةَ الْحُبِّ سَامِحِيْنِي
(
لَسْتُ أنكيدو فَكَيْفَ بِكِ دُوْنيَّا عشْتَار(
لِلجَحِيْمِ لَوْنٌ تَعْرِفُهُ الْجِرَاحُ
وَلَوْنُهَا يَتَحَدَّثُ أَحْمَرَ داكنًا
كَلَيْلَةٍ أَعَدَّ نَفْسَهُ لَهَا
يَا أَنْتَ السَّمَاءُ أَمْطرَتْ
بَعْضَكَ \ بَعْضِي
وَالأَرْضُ فِينَا شَتَاتٌ
مُدَّ يَدَكَ
لا زَالَ فَضَاءُ الرَّبِّ يَتَسِعُ أَغَانِيْنَا

 

لا تُخْرِسِ الرِّيْحَ
أَسْمَعُهَا تَحْمِلُنَا
قُلْ : رَتِّلِيني كَآيَةٍ تَخْتِمُ عَلَى زَمَنِ القَدَاسَاتِ
دَثْرِيْنِي وَجْهَكِ
شَعْرَكِ
وَغَطِّي بَلَلَ التَّعَبِ نَبِيْذًا
دَعِيِني أُمَشِّطُ العَدَمَ بَحْثًا
وَجْهُكِ يُقَابِلُني دُوْنَ الِجهَاتِ
في وِجْهَةٍ جَدِيْدَةٍ  سَألْتِنِي
"
أحبَبْتَنِي "
غَيْمَتُكِ تَائِهَةٌ فِي السُّؤَالِ
لماذَا المطَرُ لَيْسَ لَنَا؟!
وَالنُّبُوءَةُ تَحْمِلُ وَجْهَيْنَا
تَبًّا لِزَمَنٍ تَعَهَّدَ بِالنُّبُوءَاتِ
قَبْلَ أَنْ يَتَأَكَّدَ مِنَّا إِنْ كُنَّا نُرِيْدُها لَنَا!
*
يا تَعِيْسَة

 

أنْظُر لمرْآتِي
هِيَ أَنَا
وَالْجَمْرَةُ القَابِضَةُ عَلَى يَدِي تَحْرِقُ أَصَابِعَكَ!
أَلْقِ رِسَالَتَكَ
فِي الْقَلْبِ كَعْبَةُ الْمَوْتِ الأَخِيْرِ
كَانَ قَسَماً كَاذِباً
وَكَانَ فَخًّا يَنْشُبُ فِي غُرُوْرِ السَّمَاءِ شَوْكَةَ احْتِضَارٍ
)
أنتِ تِلْكَ الَّتي عُجِنَتْ بِنَارِها وَطِيْنِي(
لا يَحْرِقُهَا مِنَ الغِيَابِ إِلا دُخَانٌ يَسْتَجِيرُ مِنَ العَتْمَةِ بِالفَرَاغْ!
كَمْ يَتَصَاعَدُ أَبْيَضَ
يُشْبِهُكِ
تَنْظُرِينَ لأسْفَلِ الوَجَعِ
لَكِنْ... " هَلْ قَلْبُكِ أَبْيَض؟!"
تَصْنَعُ التَّسَاؤَلات لَحْنًا خَاصًا
بَيْنَ الصَّمْتِ وَاللا إِجَابَاتِ
فِي كَوْنٍ يَتَّسِعُ لِغُبَارِ الشَّوقِ


وَالأقْدَارِ الممْزُوجَةِ بِصنْعَةِ المفَاجَآتِ الأَخِيْرةِ
-
هَلْ تَغْفِرُ لِي؟
مَنْ يَحْمِلُ كَتْمَةَ الصَّدْرِ بَيْنَ يَدَيِهِ
يُقَدِمُهَا لأُكْسُجِينْ العَادَةِ!
مُؤَرِّقٌ هَذَا الحُلْمُ
كُلُّ الْمَسَاءَاتِ نَحْنُ!
وَالْهَدِيْرُ الأَخِيْرُ ، سُقُوْطٌ

بِجَدَارَةٍ مِنْ قَلْبِكَ، قَلْبِي
شَتَاتٌ
وَحْدَكِ تَعْرِفِينَ أَيَّ الأَسْفَارِ أَمَامَنَا
عَلَى مَتْنِ الخَوفِ لا يَكْبُرُ نَبْضٌ!
يَدُكِ..  
تَقِفُ بِمُفْرَدِهَا
هذِي يَدِي لا تَتْركِيْهَا علَى ظِلالِ مِدِيْنَةٍ تَكْرُهُ
فَلَيْسَ أَكْثَرَ قَسْوَة مَنْ مَدِيْنَةٍ تَكْرَهُكَ
إلا قَلْب امْرَأَةٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ!

 

"هذَا أَنْتَ يَقِيْنُ الورودِ الذَّابِلاتِ في قَصِيدَةٍ حزِيْنَةٍ"
"
أُحِبُكَ"
يُخْرِسُني يَقِيْنُكَ
والبِذْرَةُ مِنْ صُلْبِ أَمَانِيكَ
خذْلانٌ لِلْحُبِّ
أَطْلِقْ يَدَكَ
يَدِي مَمْدُودَةٌ لِلْمَدَى
نَفْتَحُ نَوَافِذَنَا الأَخِيْرَةَ نَحْوَ الله
كَمْ كَانَ العِشْقُ دَوْمًا
وَهَذِهِ المَرَّة هل سيَسْمَعنَا !

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى