01/04/2008

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رحيل .. مثلما توقعت الدواة

عبدالقادر حميدة

kader9@hotmail.com

 
 

 

1

تبدأ رحلة الشك - كعادتها -

من يقين الصباح ..

جدار أبيض ربما ..

لا يتملى الوجوه .

لكنه مغرم باللغة .

وهذا السواد طبيعي .. إذن

فكل من سامروه ..

تركوا حبرهم ..

و مضوا .

 

2

ذلك اللوح صلصاله في يدي ..

لكنني لا أرى المحبرة ..

متعتي أن أخط كما فعل الأولون ..

أن أغوص في قصة امرئ القيس ..

أن ألوث باطنها بالسؤال ..

لكنني .. مثلما حدس السائرون ..

لا أرى المحبرة ..

 

3

سلي قلبي عني ..

سلي عنترة ..

فإ ني تركت القصائد في كمه..

و من غمده سالت المحبرة ..

 

4

سليه .

لعل الزمان الذي كان يأتي ..

و تأتي القصائد ..

لتحيي التراب الذي منه صارت ..

لنا مقبرة ..

سلي عنترة ..

 

5

لعل الماء ..

يغفر لي ما مضى ..

و يعمدني ..

كما فعل بالعشب و الطين ..

لعل الماء

يغفر لي .

و يشعل نورك في راحتي .

 
 
 

الجلفة في أوت 1995 م

الجزائر

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى