01/04/2008

 
 
 
 

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

يقينْ

عبدالرحمن العتيبي

shalalaty@hotmail.com

 
 
 
 
 
 
 
 

صوتْ

 

 

ونواياكِ تكرهكِ
وهروبكِ في ارتباكِ عظيم من الإختفاء
والمساء مصلوب بثورة الشكِ واغنيات الأطلال
وعينيّ لم تراكِ مذُ قهرآ جميل منفجر
وصوتكِ الـ ترك صداه في منعطف حنيني اليكِ
وأنت تقسم على إشتهاء الغيم
وتتهيأ كثيرآ لتحملك ريّح الغياب
وتأتي بضحكة العاشقين وبـ شفتيكِ وجعْ
[
اجنحة تساقطت من جسدي
والهواء مخنوق بغصات السماء ]
الآن اتحسس الظلمات بحواسٍ ضريره
وأشعل الضياء من عتيم الشتاءات
والبردْ الـ تشعر به ذاك بردي الـ لا يدفأ الـ لا يهدأ من صقيع النبض
ويخرج من صدري رذاذ التعب النائم بين اضلعي [ ولا سواك من يحرق بردي ]
ولو اجتمعوا بدفء الكون واهدوه الييّ لن اشعر الا بصهيل انفاسكِ تشق صدري
وأنيّ فصول من شهقة حنين تبحث عن الرؤى المواربه خلف لاأعلم !
وزفرة سقطت من عمقي المثقوب فوق منديلكِ الـ لا يجيد سوى حياكة اكفان النهايات
وأنت تغزل للريح رداء وللموج اشرعة تتمزقْ وللموت خيوط لاتتمزقْ
وكيف ارتمي في محيطات الإنتظار وانت بعيدآ جدآ ؟ ؛ وجسدي مجيّد للغرقْ بلا أنت
والعشق المؤجل ؛ والحنين المسافر الى فصل الشتاء ؛ والغصة الموؤودة في صدر الصمت ؛
أحبك بتأجيل حنينكِ ؛ وولوج اطيافكِ تحت جفني ؛
ورؤياكِ المفقودة الـ تقصصها في الأفاق ليسترقها السهر ويسكبها بدميّ
والظهيرة الهاربة من ظلكِ تُسّكِر انفاس النهار بلجة الياسمين المعقود في خصلة شعركِ
وارتكبتُ فتنة اللجوء بين ظلكِ وجسدكِ وادميتُ شفتيكِ الى منتهى النضوج
وأسقيتُكِ نبيذ الأمسيات في فنجال جنوني الـ يرتبكِ عندما يراكِ ثم ينكسر بين يديّ [ شوقآ ]
حبيبتي ؛ اصمتِ قليلآ لحكايتي الأخيرة الصماء الـ لايوجد بها سوى ايحاء وايماء لغرقي فيكِ
واصمتِ ايضآ لعطش ايامي الـ لاترغب في هطول غيمةٍ سواكِ
واحجبِ النحيب بداخلكِ كي لاتسمعهُ براكين شوقي اليكِ

:
:
لااريد مغادرتكِ بلا بكاء
وانت تغسل عينيّ كلما رأيتكِ
:
:
"
[
يقينْ ]

 
 
 

****

 
 

صوتْ

 

:
أكثرت منكِ ؛ وتوهج الترف
وانفلت الصبح بـ أحاديث المساء
وتراقصت الكؤوس بيننا واثملتنا فائحة الظلام ؛
كي أراكِ لابد من التحديق خلف الموائد
تراني ؟
انظر اليك بـ عقلانية ولم يذهبني لعقْ الكؤوس
ولكن .. ! افقد تلقين عيني نهم الرؤى !
ولازلتُ منتظم في ذاكرتي ؛ الـ تُشغِلْ الطائفين حول الكعكه ؛
وتتحسس انهيار الحقيقة ؛ وإنبعاث جنائز اليأس
:
:
الملم الأمل كـ عقد انتثر فوق شوك ؛
ونعلن الإحتفاء بـ الوجع ؛ ونحمل دماءنا بين اصابعنا
والـ ليل يؤينا ؛ ولنا فيه مواجع اخرى ؛ [ مُشفق عليه ؛ وطمسهُ بغيبوبةٍ اخرى ]
لم أت بـ سحرٍ موشي كي تعتنق هدبي !
وتتدلى بين رمشي ؛ وتحفر بياض يدييّ بنقاء اصابعكِ !
احجبني كـ الغمام ؛ الـ تفصل الأعين عن رؤية الشمس !
واراكِ تلتمس العذق المختوم بـ وشم النهايات !
تود التحرر من استيطان الأرق ؟
[
اممممم مرر اسمي بين شفتيكِ ثلاثآ ]
بـ نيّة صامته ؛ ولاتعجز . فـ كلي مختصر شفيف !
:
:
تهتز فوق رؤوسنا تعويذة الإحباط
كُل شيئ الآن بلا فريضة ؛ وكُل السنن غير شرعية
وغير قابلة للمزيد من التقرب والولاء للقلوب
هبطت اعماقنا منتهى الثرى ؛
تهيأ الآن لـ إستيعاب الإنقراضات الحسية بداخلكِ
وتشريح الكائنات الـ أكثر حميميةٍ في دمكِ
وتذكّر أن الحمى لاتأتِ إلا من البرد !
لم تعد تدركِ مداي ؛ وتهتُ في اعماقي !
:
:
إنتهى رصيد الأسئلة ..!!
وبقي بلا معنى يحرر استفهام مخنوق !
حتى التأويل كذب ؛ وانكر الظلام ملامح الشفق
لاتُصدق المفاهيم الـ تجر خلفها وعيّ أثري [ حجري ]
تفهمني جيدآ ونبيل في هوية حروفي !
هل انت قادر على نطقي مرةَ اخرى ؟
لمستُ بـ اشلاء صوتكِ الجفاف !
ويلي ؛ وأنت تحدثني بجميع جروحكِ
من ذا الذي سـ يهجرك
أنا ام الجرح ؟
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى