|
أبي انت الأوحد
الذي اخشى ان
يقع على حروفي
و يكتشف لفافات الورق
..
و زجاجات الحبر
انت الذي أخشى ان
يعثر
على الافكارالحمراء في ياقة
قميصي
و اغلفة المغامرات الطازجة
..
في
جيب بنطالي الخلفي
مازلتُ أتعثر في نبرة صوتك
..
و أستطيل متوازياً مع عصاك
.
انت صديقي .. هكذا تخبرني دوماً
و لكن لا تسري عليك ... قوانين
الاصدقاء
الذين ... اتبادل معهم الكذب و
السجائر
انت تقول الحقيقة و انا لا
اصدقك
انت تتلو الواجب .. و انا ممثل
طاعة بارع
انهم يصدِّرون
الهواء يا أبي و الامعاء
لم يعد في الجيوب .. قمح
الافران تشوي طينها ... و
تقرمش طوبها
أنهم يخبئون الغيم عنا ... و
يغتابون المطر
انهم يجمعون حناجرنا
...
في صناديق البلغم
لـ يعيدونها .. كل نوبة ربو ..
كي لا ننسى السعال
اووه
يا أبي انهم يستوردّون
الإلتهابات و القرح
مللت الصمت .. و عبودية
الحياد
مللت مواصفات و مقاييس الكلام
و الجُمل المؤثثة مسبقاً
..
بأمر
معالي الخفير
أريد ان اتنفس كما خلقني الله
لا كما تريد فلاترهم و
فواتيرهم
أريد أن اقول : لا ....
بطمأنينة
أريد ان اقول : نعم .. بدون سوط
.
اريد أن اخرج اطنان الامتعاض
الـ خبأتها في أمعائي
لن
تخيفني الشوارع .. المنتهيه
بمخفر
و لا .. الأرصفة ... المطهمة
..
بمخبر
سأفتح ازرار قميصي
و أعرض قضبانهم للشمس
...
سأتهم المُرتّب ... و
أتحرش بالوظيفة
سأراود صبرهم ... بـ مؤبد
..
لا اريد ان اكون
تقليدي
..
مكرر في كل شارع و عقد زواج
انتظم في الوجبات .. و اجلب
الخضروات
و انهر زوجتي لأنها لم تضع
الملح
و لم تنتبه للزر المتدلي في
ثوبي
و افتخر بوجباتها ... و إرضاعها
الطبيعي
لن اطلق لحيتي في
الاربعين
لن انتظر الموت على السرير
سأطارده ... و اباغته في مخبأة
سأعبد
الله كما يجب .. لا كما ينبغي
سأفرج عن ذنوبي .. و الاحقها
بالتوبة
سالتحف
رحمة ربي .. و انتظر الجنة
الاصدقاء يا أبي لا يستسيغون
محلول
الوفاء
لابد من نكهات النفاق ... كي
يتجرعونه
لا اعدّهم كي لا اصاب بثآليل
الجلد
يغادرون ... يعودون .. يموتون
..
و انا لم اغير عنواني
..
و لا
علبة سجائري
النساء رقائق سيليكون ...
مرهفات
يكلفن الكثير ... و
يفعلن القليل
ذكيات .. يترهلن .. بغباء
يتبخر العطر .. بـ إمتداد خط
العنق
بينما الاكسجين يذوب في الحواف
لو كانت سنوات عمري تحت
تصرفي
لقايضتها ... بقبلات
الحب غير قابل للعقل
..
ضرير يمارس
الشذى في الحقول
و يرتكب فوقها العصافير و
التغاريد
نحفر الخيانات في
طريقه
و نهدية عصا بيضاء و جبيرة
الواقع .. ان تضع ساعة منى في
معصمك
و ترش عطر نورة على قميص مشاعل
و تستخدم جوال ليلى ...لتواعد
..
مها
و في طريقك لها ... تتعرف على
وفاء
احمد للتو ... خرج من .. موعدك
القادم
انا الوح للارض من منطاد
..
و انظر للسماء من ثقبِ بيتٍ
للنمل
انا براءة إختراع .. حتى تثبت
تهمتي
انا وعل ... و اصابعي قرون
أنا
ضمير .... قابل للنفط
...
أنا خنجر في ظهري ... لا تبلغه
يدي
انتِ أنثى فقط
..
و أنا كل الاشياء التي لا تاتي
البحر
يطلق على اشيائه .. اسمائكِ
و يتهجأ جمالكِ .. موجاً على
الشاطيء
أنتِ خنصر
ياني الايمن
..
مشبك شعرك الاحمر : اصابع ياني
العشرة
الهلوسة .. أن تنسى ابوك .. في
منتصف النص
لـ تلاحق
فلول الافكار في حقول الدهشة
بينما الخراف تاكل قصيدتك
المنطق
...
المطر و الخمر .. بللوا ..
ترقوتيك |