15/02/2008

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 

بسملةٌ لم تكتب بعد..!

نداء سعيد - كاتبة سعودية
damah18@hotmail.com
 
 

 

بسملةٌ لم تكتب بعد..!

 

يَشغلُونّي التَعب فِيْ شَبَابِيكِ  الهَوَى

وَعندَ ذَائِقة الرَّب ،، فِيْ قلقِ عَينّي

يَغبِطُنّي عَرَافُ حَارَتِي

خُشُوعِي

أحلامِي

قريَتِي

وَتَعَبُدّي فِيْ ذَاكِرَةِ الأزَمان !!

فِردَوس الجَنَّة يُبعثِرُنّي

فِيْ مَعصِيَّة مِيدُوزا

و مَرَايا .. الرُوح تُكّسِرُ أضلاعِي

تَشِدُّ دَاَخِلّي عِنْدَ المِيقَات

أم ـا طَوَافِي

فَهُو سِحرٌ عَلَى صَحوةِ الخمّر ِ

وَفِيْ لُجَةِ النِسيَان ..

 

أنا ،، وَشِعْرِي بَيْنَ يدّيكَ

يَعْبَثُ فِيْ عَجَائِنِ الكَائِنَات

تَعَال ليّ

هُنا بَيْنَ أضلاع ـي وأوجَاع الحُرمَان

تَعَالّ كأخطَائِي فِيْ صُحُفِ المَلائِكةِ العُظَام

و .. الشَذى  يَتَساقطُ مِنْ رُمُوشِي

عَليَّ واحداً و // اِثنَان

شِيشَةُ جَدّي فِيْ حُزنِ غطرسةٍ

تَتَجَمَّدُ عَلَى دَّم البَكَارة ،، جَمِيعُ الأمنِيَات

تَسْتَوِي الأرضُ عَلَى شَفَتَاي !!

وَصَقِيعُ الأج ـواء ،، يَنْتَحِبُ عَلَى قَمِيصُ الإنْشُودات

عـ م ـياءٌ أنا كالحُب

فِيْ تَراتِيّل السَمَاء

تَجْرِبَةُ البُكَاء عَلَى ح ـانَاتِ الألَّم

كَانَت مِنْ أشَدَّ الوَطَئَات

وَ ،، تِكْرَارُ العَبَث عَلى قُلُوبِ الرِجَال

 

هُنا ظِلّي يَنْكَسِرُ

باستِقَامةٍ عَلَى الشُرُفَات

فَالمَّدُ الآخَر مِنْ دُمُوعِي يحترقُ

فِيْ قلَّبِ رَجُلٍ أَسكَنْتَهُ عَينَّاي ،،!

 
 

*****

 
 

ضَفائِرُ الحُزن

 

الحيَّاةُ مُدرجَةٌ بـِ سَوادٍ لا بَيَاض كَفن

وفِي يَومِ الرَحيل ..

مَشطتُ حاناتِ المدينـة وكبلَّتُ حِدود الطُرقات

ولكِنْ ثَمة تساؤل بَين الرُوح والمدينَّة

وأنا عَلَى شَفا كُرسيٍ يَنتَحِب

يَصرخُ فِي زَحمةِ العَابرين

مِنْ طُقوسِ سُوء العِلاقاتِ فِي هَذا الزَمان

حِين اِلتقيتُ حُزنِي فِي بُكاءٍ وعَويل

وبَكارة قَد فُضَت مِنْ شدة الوَغدِ

 فِي وقتِ الضُحَى مَعَ وُصولِ سَاعِي البَريد

والجسدُ أصبَح عِنوان لـِ هذا الزَمان

والغُرور يَدِكُ حُصون زِلال الهَوى فِي داءِ الأمنياتِ الوَحيّد

أتذكَرُ حِينها أنني

شَهقَةٌ عَمْياء ،،

.. و ..

قلَّبي هُو أعظمُ خَطَأ يسكنَّني

فِي دَهالّيز الحيَّاة المُتعطِشة لـِ دَمعٍ مَثقوبٍ مِنْ خَيبةِ رَجُلٍ

وَوجهٌ يَحمِل دَمعةٌ أخرى ..

أرانَّي مُنكِسةٌ رأسي عَلَى صَواعِقِ الرُبع المَفقُود مِنّي

أبحثُ فيهِ عَنْ ذَاتِي ،،

 عَنْ أشياء تَحملُ بعضاً مِنْ ذاكِرتي

لا أعرِفُ

مَنْ أنا في أغنيةِ الهَوى

وطُقوس هَذا المكان المُطوقُ بشجرِ الزَقوم !!

 

وبـِ لهفةِ الطُفولة

أرجعُ للوراءِ ..

عَلَى أُغنية المَاضي المَسكونة

أرجعُ لأرضٍ منسيَّة

لبيتِ جدّتي

لأثاثِ بَيتي و ..

لقصائدٍ من بَصماتِ رِجالِ مَدينتي

 لذِكرى تَجاويفِ المَاضي

كظلٍ يسكننا

وللحن الأشياء الصغيرة

علّنـا نعود كما كُنا فِي قَعرِ كأسٍ مِنْ بَياض !!

 

 

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى