|
تطل علينا الـ " هيفاء " بـ مشاهد
متراكمة ، تلج المعابر بـ
قداستها
ورهافة تصويرها وفنونها ونقوشها
وطقوسها وتحولاتها
تملك الزمن وتهرب
منه
تمرجحه في انتقالات غرائبية تارة
ومكانية تارة أخرى
بـ أصالة تتمترس في
طياتها المدفونة في قلب الحدث
هاهي الـ " هيفاء
"
تتشكل في إبداعاتها
/
أيقوناتها السحرية
في تواتر لا ينقطع ، وتخرج من دفاترها
ساحرة
تدلل الضوء في
أناملها وتخرجه من قبوه الضبابي
في سحر " إيزيس " تبتني معبدها
في شاهق
الغمام
أرضه مكسوة بـ الزمرد
جدرانه مزخرفة بـ النقوش
تتربع اللوتس في
اعمدته
تشيد زواياه بـ صور أخاذة خلّابة
في البهو تشمخ مسلة مغطاة بـ
العسجد
ترتدي ثوباً من الكتان الأبيض وإكليلا
ذهبياً
يتموضع هامتها بـ
عنفوان قديسة
تلتقط العالم في أوراق بردى ، ترسمه بـ
أحبار مبهرة
تغمسها بـ
ماء الشمس المجنحة العاشقة لـ " آمون
"
همست المبدعة " هيفاء المطوع
"
ليتني
أكونها فـ كانت
خلقت لها بيئة بصرية تحفز المتلقي على
التساؤل
التفاعل ، وتمد أجنحة التواصل بـ حسها
الفكري
عبر منجزها الفوتوغرافي
الرائع
بـ تأني و روية
مررت على موقعها الشخصي والذي تهمس من
خلاله بـ
الصور
لـ تثير وعي المتلقي عبر سلسلة
أيقوناتها وتعاويذها الضوئية
في
دخول أول
تفتح أمامك أربعة نوافذ لـ المعبد /
الموقع
: |