|
رعد ٌ يدق ُّ حبر الموت
نزيفٌ من دم ٍ لا يضمحل !
عرائسُ من زمن ٍ مأسور ...
وأسراب ٌ على أبواب الصبر
هنا ...
وفي الزمن ِ الأوحد
عاشقان ..
ذكريات ٌ تتصفحها الشمس
أوتار ٌ ...
ونغم ٌ خجول
ومزامعُ لا تــُشعل الماء!
عند دائرة الشرق :
هالة ٌ عمياء ..
نهارات ٌ بلا أجنحة !
وشرفات ٌ تملؤها العزلة ...
على أبواب الصبر ...
يستحيل ُ المخاض ُ كرها ً
وتزيـّن ُ الوجنات
بخيوط ماء ..
فتـُنتزع ُ آخر قـُبلة ٍ للموت !
هنا ..
وفي الزمن الأوحد
يتهامس ُ القتلى !
وفي عـُزلة ٍ من نهاراتهم
يعلو آخر صراخ ٍ للحمق ...
والنظرات ُ محض ُ تضليل ... |