01/12/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رماد ..!

يحيى الساعد

yahyaalsaed@hotmail.com

 
 
 

هُـناكَ ..

حَيثُ لا شَيء يَعلو فوقَ حُزنِهم

وأنفاسُ الوداع الأخير ,

يَسقـط الصمت في أصواتهم

ويَهبطُ الليلُ

أسوَدٌ قاتم / مُضيئَـاً بِالصَدمة

لا يعرفون !

يتألمون

يذوبُون

وفمُ الشارعِ يتقيأ أجسادهم

مُتدحرجةٌ حجارةُ الألم ..

كأن السماء من فوقهم سقطتْ

قـلوبهم تتدفقُ بالهلع ,

وعينان تغرقان

على خد المكان

ومساحاتٌ لا تـكادُ تتسِع !

يتورمُ وجه الكلام

يُولَدُ مُشوهـاً / كـئيبـاً

مشدوهـاً بالضياع

يحبو على أكتـافهم التعب 

وأكثرُ من حُزنٍ يتعثر على أرصفتهم / يتوقف

ليؤمُهُم في صلاةِ السماء ,

إنهم لا يُتقنون البكاءَ كما البكاء

فكلُ شيئٍ مُؤجل / لم يستوعبوا

تُترجمهم خَطَـواتِهم الـ تنزلقُ في اللامكان !

..........

.............

.................

يَا الله ..

البئرُ العميق الـ يُجَـاوِرُهُم مُنذ حَنين

يلفِظُ الذاكرة / يتوارى

ويتصاعدُ الماء ..

فَرَاغَـاً

 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى