|
الـ أُُحبها ..
العارجةُ نحو سماواتِ
روحي النازلة ..
بوحيٍ في جُنح السعادة
لـ تُلقن الردُهات
الرائبة كَـ لُبّ العقيق
كـ عُروق
الفيروز
فَرََشَت
بالحُقول
نَقْع السنين الخوالي
المُجدِبات
و
أفرغت عليها
الغيمات الهاطِلاتِِ بالنور
ليكتسيها الأقاح ..
الـ شذاهُ ضبح
اشواقي
العاديات
السلام عليكِ
حين تبتسمين
و حين تكظمين
.
حين
ترتقين
صعيد التوق ...
و تصدحين
لتشرئِب لكِ أعناق
المواقيت النائيات
ويخضر آجِرْ القباب
الكواعب..
الشاهقات
يا أنتِ ..
يا أفنانُ سِدْرٍٍ
توَضأتْ زمزم
نحوكِ
منتهى ...
الليالي المثقلات
بالأمنيات
المعلقات في أهدابِ
الفطرة
الشهلاء
الجاثيات في محاريب
الحوائج المُلحات
القانتات في همهمات
الهزيع الأخير
.
دثريني ..
في أعطافِ الباقيات
الصالحات
رتليني ...
كالسطور المحكمات
الخاشعات
أسكبيني
من قماقم
المصابيح
النيرات
أمنحيني ..
فرصة ميلادٍ جديد
و أحتويني
كدت أهلك
لولا بلوغي
الينابيع الجاريات
خضبي الكفوف
و أمسحي خدود المُقبِلات
تماهي للدفوف
وأرتدي للعرس
..
الشفوف
أرهفي السمع ...
أ ليست هذه أهزوجة
المُنشِدات ؟ |