01/12/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

السبعُ السِّمَانْ

صبا  المنذر _ باريس

 
 

 

وَ يكتظُّ قلبي بـِ حُبِّكَ ...
تعصفُ فيَّ أناشيد حمـاك
آتي نهاركَ صاغرة النبضِ
أرى بِـ وجهِكَ الربيع...عيداً
يغسلُ أحزان الشتاءْ.

أدخلُ عشب حنينكَ
أطُلعُ من رعشةِ كفيـّكَ..أغنيةً
يرتديها صَباح المدينةِ
وَ قنديلاً.. يضيئ ألف ليل حاالك السوادْ.

 

***

 

وَ يكتَظُّ قلبي بِـ حُبِّكَ ...
أ ُدركُ صَحَر اشتياقكَ
أحملُ انهماري ..قرب انهماركَ
أشعرُ أنكَ تُشعل طقساً عجيباً بـ صدري
أ ُؤرّخ حينها اكتفائي بكَ ...شعراً
وَ صلاةً.. ترتعش في هدأةِ الليلِ
بـ الوعودِ التي لا تنــامْ.

 

***

 

وَ يكتظُّ قلبي بِـ حُبِّكَ ...
كلما هتفتَ إليَّ من جوفِ البُعدِ
الـ سبعُ العجاف يـا صغيرتي
الـ سبعُ العجاف ..

التي قرّبتنا من نشيجِ الجرحِ
بَنَتْ لنا بـ قلبِ النار عن هلعٍ... اللحد
وَ حول حقل من الأشواكِ ... يحاول إتلافنا اليباسْ
نُطفئ رائحة الخريف
بـ سرٍّ بهِ ائتمنـّـا الإلـــهْ
فـ تولد منا الحكايات الـ حلالْ
وَ عفـة على هيئةِ صغارْ.!

 

***

 

وَ يكتَظُّ قلبي بِـ حُبِّكَ ...
كلما أيقنتُ أنّ الهوى عندكَ
يستحيل أن يكونَ ذُلاًّ أو قيداً
أوْ بعدَ عمرٍ من الضراءِ وَ السراءِ
قطعةً من عذابْ...!

وَ أنّ القلبَ الحرُّ يرفض
أن ينتصر راكعاً ..في متاهاتِ السرابْ.!

 

***

فـ تعاليّْ يــا هبَّةَ النسيمِ
احملي لـ حزنهِ الـ وقورِ..سلامي

 

مرِّغي الخدَّ عند أبواب اعتصامهِ
مرةً .. واثنتان..وَ ثلاااااثْ

.

حدّثيهِ كثيراً ما فؤادي وَ مناديله المطرزة
تنــادي

 

أخبريهِ كلما ذكرته العصافير أمامي
أ ُغني ألف نشيد لحنه ..ذااااب
وَ يولدُ الشعر من أصابعي حراً شجاعاً
وَ يبـــكي بالرغم عنه وَ عني

 

أخبريهِ أنني لازلتُ دمع الملايين
تبـــكي عشاءً
ثم في الصبحِ تمسح الدمعَات

.

وَ أني أرْضَى أن أ ُصبح أمـّهُ
إن أراد النومَ ..كانت مقلتي له مهداً
وَ كان كلّ ما أكتب  .... لهُ الغطاءْ...!

 

 

إنّ الذي بيننا من عمر ٍ ضخمٍ...يزداد احتدام

كل العجاف قد سُدت حولها الأبوابْ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى