|
لي خيولٌ خوفها مدنٌ ولي قمرٌ يومي لشباكي..
ولي
نتفن الديك الأطوز ومررن سبعاً من
فوقي كالغربان
...
لي الحاء والفاء
ولي وشم المطارح
ورائحة الأقمشة المحروقة تحت قدور "القرباط"...
من ضيّع هذا الولد؟
كــفّ أمّه المعروقة ...أم
سود الملاءات قرب قبر صاحب الفتوح!؟...
كنت وحدي..بوجه غير مستدير تماماً وكنزتي الخضراء
لم تكن خولة قد فكّت ضفائرها ولا أنا (طوّقت الحمامة)!
يا شيخ عمر لمن تشعل سهر وردي ؟
يا شيخ عمر من ضيّع هذا الولد بين الهوامش والمتون
لي
الريح ..والشيح ...وكهانة الغبار، كيفما شئتُ ... أن ث
ره
و لي مجمع البحرين ، الكامل والبسيط........
صحيح!! |