01/12/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قمر محي الدين

هاني نديم

hanin@gbc-me.com

 
 
 

لي خيولٌ  خوفها مدنٌ ولي قمرٌ يومي لشباكي..

ولي

نتفن الديك الأطوز ومررن  سبعاً من فوقي كالغربان ...

 لي الحاء والفاء

ولي وشم المطارح

ورائحة الأقمشة المحروقة تحت قدور "القرباط"...

من ضيّع هذا الولد؟

كــفّ أمّه المعروقة ...أم

سود الملاءات قرب قبر صاحب الفتوح!؟...

كنت وحدي..بوجه غير مستدير تماماً وكنزتي الخضراء

لم تكن خولة قد فكّت ضفائرها ولا أنا (طوّقت الحمامة)!

يا شيخ عمر  لمن تشعل سهر وردي ؟

يا شيخ عمر  من ضيّع هذا الولد  بين  الهوامش والمتون

 لي الريح ..والشيح ...وكهانة الغبار، كيفما شئتُ ... أن ث ره

و لي مجمع البحرين ، الكامل والبسيط........

صحيح!!

 

لا ليس لي قمرٌ من خلفه قمر

ولم أغـنّ…فلـفـظي الريـح والحجــر

ولا هبطت لكفّ الطين يجبلني   

ولا صـعدت بوجه  الــنور أنصهـــر

وما أزال وعمري ألف سوسنةٍ   

في عوســج  الظــنّ  أحيا ثـم أنـتـحر

وما أزال وخيلي دون نــخــوتها… 

أرجو  بلاداً سقى أثوابَها الكِـــبــــَرُ

يا الله كيف أوقظ أخي لأرد له قطعة السكّر؟؟

 يا الله.. لا أرضاً ثباتاً تحت زئبق السنابك  ولا قبّّرة تطير من سنابل القسمات!.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى