|
وماذا بعد؟
ستختصرُ المسافاتُ أقاليمَ الصمتِ التي
بيننا،
وسنتلو أحاديثَ القمرِ على سجادةِ رمل،
والرياح تداعبُ أصابعنا.
سأناديك من أقصى زاويةٍ حلَمنا فيها..
هيا أَفقْ إيّاك أن تذهب،
كلّ يومٍ أعقد الأصدافَ حتى تنهض..
من أين نبدأُ الآن؟
بالأمس كانتِ النسماتُ تجتاحنا،
وكأنَّ الشمسَ اختطفتها الأنهار..
هل أغمضُ عيني هنيهةً وأنامُ طويلاً؟
لن أحلمَ لن أستيقظ،
سأمسكُ فقط بما تبقّى من ليلةِ أمس،
وأحتضنُ بقوّةٍ ريحَ الأشياء،
عدا روائح مُبعثرة في اتجاهاتٍ عدّة. |