وبِنَا
رَعْشَةُ
الأُقْحُوَانِ إِنْ أَسْفَرَ بِحُلْمِهِ إِلَى
الشَمَالِ
وخَتَمَ الرَحِيْلَ بابتسامة وَيَدَانْ
بِنَا
إِنْ غَنّى الْوَجَعُ فَرِحْنَا
فَانْتَشَتْ عَلَى أَهَازِيْجِ اِنْتِفَاضَاتِنَا
انْتِثَارَاتُ رَحِيْقِنَا .. فَـ دَمْعَتَـــان
فَـ
تَلُــوذُ مِنْ بَيْنِ مَسَافَاتِنَا
أَصْــوَاتُ المُعَلَقِيْنَ لِلْعَذَابَاتِ
الرَجِْيمَــة
..
وتَخْتَفِـ ــ
ـي
فَظَاعَةُ مِنْ نَهَايَاتِ
الْطُرُقِ
المُسْتَطِيْلَةِ
بِإِثْنَــانْ
أَيَا
وَطَنْ
..
وفي
خَارِجَ حُدُودِ هَالَاتِ اللُقْيَـا
نُلْقِــي أَثْوابَ شَجَرَتِنَا وَخَوفَنا
وحرْصنَا
نَسْتَقبلُ في الضَيَاعَات
المُثْمرَة َبيْنَنَا
جَنَـــةً بَلْ جَنَتَـــان
وكُلمَا
نَزَّ
دَبيْبٌ حَوْلَنَــا
انْتَفَضَتْ الأَثْوابُ
عَلَى
عُجَالَــ ـة
تَرْتَديْنَـــا
فَــ
يَسيــلُ منْ
خَاصرَتهَا المَحْرُوقَةُ بعشْقنَا
أَلْفُ
إحْترَاق
وحَضَارَةٌ منَ الذَنْب المُقَدَس
بنَا
وَنَصْبٌ أَسْوَدٌ
..
و
تذْكَـــــارْ
...
أَلا
فيْ
الجَوَاب حُكْـــمٌ
أَنَ
الطَيبينَ
للطَيباتْ
والمُحبينَ للمُحبَاتْ
وقَليــلٌ منَ الفُسْحَة
وجُنُونٌ
يَصْرُخُ
واحْترَاقَاتْ ... ؟
أَلا
فيْ اكْتضَاض المَشَاعــر
المَحْفُورَةُ فيْ قطَع القُلُوب
تَبْرئَةٌ منَ جرَاحَات
الكـَـــلامْ
.. ؟
أَوْ
نَفْـــيٌ
منَ
الأَوْطَـــان
التي
تُلْقــي بأَثْوابهَا كُلَ
حيْن
وتَلْتَقطُهــا بَعْضٌ منَ الأَحْيَانْ
... ؟
|
|
|
|
|
|
|
|