|
لأشراقة أنثى
يبلل قامتها الندى
بحرائق العمر
تمشط لحظاتها بأنامل الأقحوان
تغتسل بالحلم،
تسحب خلفها مرايا البوح وخطوط الشجر
المورق
براحات فضية،
ــــ كنت أخشى عليك من عطر أيامي ،
من
براريك الأليفة
وتجفيف
الشيح ، كالشهيق المحزون
وأنت تحتسين عطشي ولهاثي
أصابع شمع أشعلت لقدومك وهيأت لأجلك
سماءً أليفة وماءً عذبا وبرتقالة
ارتديت قميص الضوء
وقلت للنجم لا
تبصرنا الليلة
دعنا وحدنا نعصر لحظاتنا
على مائدة الارتباك
دعها
تؤسس أحلاماً لايثقبها الرصاص ولا
تلوثها الوشاية
أنا الآن في أقصى مملكة الحلم
أشد صباحي نحوي
احلم بنهر بلا ضفاف ،سباته متاهات
شائكة،
فراشات بلون البحر تحط جذلة فوق تضاريس
روحي الذاوية
تمسح عن جبيني عقيق القمر
حملت جسدي إليك يلونه المطر الأسود
بفجر لاستيقظ أيقوناته
اسكب من قارورة أشيائي
بهاء جنوب عذري وعزلة ممرات يتجمع فيها
العمر بكوة الأسى
وأنت تهيلين ماتبقى من الورد على
نهاياتنا التي تشبه أسرار نسياني
تهملين أوراق خريفنا بقمصاننا المزركشة
بالقبل
وأنا أنظر طفولتي تسحب ظلالها
المتراكمة أمامي
لاشيء
لاشيء
لاشيء
يسلخني من عبق المطر على مشارف روحي
العصافير تنثر زقزقتها لقدومك الأثيري
بصباحاته النرجسية
تفرشين وسامتك بقرط متدل كنافورة عشق
ضبابية فوق عوالم فضية
الشفق اقتبس لونه من شفتيك المبلولتين
بالعطر
أيتها الأسطورية الحالمة بأذرع النور
والتلذذ
أقحوانية الاحتشاد في حدائق الجمال ذرت
خيباتنا في وله الفجر
خطوة أخرى،الليلكي استفاق على شعاع
عينيك كأنه نصل ورد
أؤجل شواغر أخطائي وانتظر اللهب يسلخ
هفواتي
لأعلن
وجهان لك ، اعرفهما
واحد لي
والآخر
لي أيضاً
|