|
على مهـَـل . . .
يـَمتص ُ [ السقــم ُ ] هـــَواء
الـــدِفء . . .
لتتــدفق َ [ بــرودة ُ الوحــدة ِ ]
في ليـــونة ِ جسـَـدي . . .
و هــرم َ روحي الفتـِيـــه . . . (!!)
أستمع ُ بــــ [ مســـام ٍ صمَــاء ]
لقلــوب ٍ . . . تطفئ ُ بـــريق َ
الوقـــت
و أخرى . . . تـَشكِي تســرب َ
النبـــــض . . .
أستمع ُ بــــ [ حقــد ِ الظـُلـــم ]
لحمـــاقـَـــات بَشــــر .. (!!)
أتلفــوا زُهــو الزهـُــور
بلـــــذات ِ المُــجـون . . .
,
على مهــَـل .. (!!)
أتحسس ُ [ ثـُقب َ السـَـقم ]
و أضع ُ إصبعــي على جــَـرح ٍ أحمر .
. .
لتنسكــب َ على وســــائد ِ
الحريـــــــر . . .
[ أنثى الـزعـفــران ]
كوردة ٍ جوريــة . . .
تنبض ُ بين شَـقي رُخــَــام .. (!!)
تحمــل ُ بين َ بتلاتهـــا . . .
وحشـــة َ [ العطــَش ] رغم َ رغــد ِ
[ الــواحَــات ]
’
و يبقى بــــ . . . الأغـــوار ِ . . .
ســُؤال .. (!!)
كيــف َ أريــج ُ [ الجـَــرحِ ]
يجــذب ُ لصحرائِي . . .
[ رَبيــــعَُ الهــــَــــواء ] |